كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "الغرباء" يتنافسون على المقاعد "المُستضعَفَة": "ظاهرةٌ قديمة - متجدّدة أفرزَتها التحضيرات الانتخابية: هناك مقاعد نيابية في بعض الدوائر خرجت تماماً من أيدي المرشحين من أبنائها وبات محسوماً أنّها ستكون لمرشّحين وافدين إليها من دوائر أخرى. فهل يجب أن يسمح قانون الانتخاب بأن يكون النائب عن دائرة معيّنة، من خارج هذه الدائرة؟
يقود العميد شامل روكز لائحة "التيار الوطني الحرّ" في كسروان، وهو من بلدة تنورين قضاء البترون. لكنّ "التيار"، في الوقت عينِه، عاتِبٌ على حليفه الشيعي "حزب الله" لأنه جاء بمرشح شيعي في جبيل من الهرمل. وإذ يخوض "التيار" حملةً شعواء لإقناع الناخبين في كسروان - جبيل بعدم التصويت لـ"الغْريب"، يردّ "حزب الله" بالتذكير بأنّ آل زعيتر نزحوا من أفقا الجبيلية إلى الهرمل!
إذاً، هناك تناقض في موقف "التيار" من هذه المسألة. وربّما يعتقد العونيون أنّ الدائرة ذات غالبية مارونية، وأنّها الدائرة التي منها جاء رئيس الجمهورية، وأنّ على الحليف أن يراعي خصوصيات حليفه. لكن ما لا يستطيع «التيار» تبريرَه هو: لماذا لا تكون لائحته بقيادة ماروني من كسروان أو جبيل؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



