أخبار عاجلة
ترامب ينطلق نحو دافوس بعد تغيير الطائرة إثر عطل -
الدفاع السورية حذّرت “قسد” من استهداف قواتها -
الحجار: دعم بحريني ثابت لأمن لبنان -
محكمة يابانية تنطق بالحكم على قاتل رئيس الوزراء السابق -
رسالة مزدوجة في “مؤتمر باريس” -
خشية من أن “تستفرد” اسرائيل بلبنان -
اجتماع مرتقب لتنسيق استجرار الطاقة من مصر والأردن -
بسبب “مشكلة”.. طائرة ترامب تعود بعد إقلاعها! -
إنهاء “قسد” واعتماد المسار السوري: نموذج للبنان؟ -

"صديقي اللزم".. كلمة السرّ بين المقاتلين الروس والسوريين!

"صديقي اللزم".. كلمة السرّ بين المقاتلين الروس والسوريين!
"صديقي اللزم".. كلمة السرّ بين المقاتلين الروس والسوريين!

نشرت وكالة "سبوتنيك" الروسية العسكرية تقريراً، يتحدّث عن لغة التفاهم بين الجنود الروس والسوريين في سوريا.

ولفتت الوكالة الى أن كلمة "صديقي" هي كلمة السرّ ومفتاح المودّة بين الطرفين اللذين يقاتلان في الجبهة ذاتها.

وتروي "سبوتنيك" أن أحد الجنود الروس، حليق الرأس بوجه أحمر، مدجج بعتاده العسكري، دخل مركزا لبيع المواد الغذائية تابعا للجيش السوري عند معبر الباز بريف دمشق، أخذ بعض حاجياته ثم طلب الحساب من الجندي السوري المسؤول عن الصندوق، وتتابع الوكالة: "يتمتم الروسي ببعض الكلمات بلغته ويذيلها بكلمة صديقي، فيفهم السوري ويكتب له الرقم على الآلة الحاسبة... ثم يضحك ويقول له باللهجة السورية "شرفت صديقي" بعد أن يقبض المال".

وتشير "سبوتنيك" الى أن المشهد لا يخلو من بعض الجنود السوريون أو من صحافيين انتهوا من تغطية خروج المدنيين من الغوطة، يأخذون ما يريدون دون مناقشة السعر، الا أن الأمر مختلف كليا عند الروس حيث باتت "المفاصلة" بالسعر من ضمن عملية الشراء لديهم، حيث يطلبون تخفيضا على سعر المواد كنوع من الموّدة.

يقول عيسى، وهو مسؤول مركز المواد الغذائية في الجيش السوري في ريف دمشق، "أصبحنا نعلم بعض الكلمات من اللغة الروسية، وأصبحوا يفاصلون على السعر في النهاية، بعدها يضحكون وينهون كلامهم بصديقي، ونحن تعودنا على التعامل معهم، فأضحك معهم وأقول له "صديقي اللزم"، أي القريب مني جدا".

ويتابع: "جاءني أحد العساكر أخذ بضاعة بما يقارب الـ 4400 ليرة، طبعت له الرقم على الآلة الحاسبة، فضحك وقال لي (شيتيري بكفي صديقي)، أي 4000 تكفي"، ويرى عيسى أن الحالة طبيعية جدا لكونها حالة إنسانية إلا أن كلمة صديقي هي "أجمل ما في الأمر".

وتختم "سبوتنيك" تقريرها بالقول: "لقطات مشابهة تتكرر في أمكان الوجود المشترك بين الجنود الروس والسوريين، حيث لا حوارات أو نقاشات تدور بينهم، كل ما في الأمر بسمات بين الطرفين، تغطي على جميع أنواع التفاهم اللفظي، لتبقى كلمة صديقي مع تحيات الأيدي هي الأكثر تداولا بينهم".

(سبوتنيك)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أيوب: نعوّل على حكمة الرئيس عون
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان