أخبار عاجلة
ألواح الطاقة الشمسية.. سرعة التركيب قبل الجودة -
“الميكانيزم” في حيرة الانعقاد -
“الحزب” يشوّش على “القائد” -
الشيخ نعيم باحثًا عن السيد حسن -
الجيش ملتزم حصر السلاح شمال الليطاني -
استحقاقات مفصلية مترابطة.. والأساس جمع السلاح -
ماهر شعيتو يُطلق قطار الإصلاح القضائي -
كندا تضع تصورًا لمواجهة غزو أميركي افتراضي! -
ترامب: أعطيت تعليماتي بمسح إيران بأكملها.. إذا! -

ما قصة الصورة التي ظهرت خلف محمد بن سلمان وكوشنر؟

ما قصة الصورة التي ظهرت خلف محمد بن سلمان وكوشنر؟
ما قصة الصورة التي ظهرت خلف محمد بن سلمان وكوشنر؟

ظهرت الصورة التاريخية للملك عبدالعزيز مع الرئيس الأميركي روزفلت في أول لقاء تاريخي جمع بين الولايات المتحدة والسعودية.. في لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة الأميركية، لتبرز الدور التاريخي بين البلدين منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز قبل نحو 73 عاماً.

الصورة التاريخية

مع بداية الربع الأول من عام 1945، دعا الرئيس الأميركي روزفلت نظيره السعودي لعقد لقاء، وتحديداً في 14 شباط من العام نفسه ليكون موعداً للقاء، وكان اللقاء على ظهر السفينة الأميركية "كوينسي" في البحيرات المرة بقناة السويس.

وتشير المصادر التاريخية لهذا اللقاء الذي استمر خمس ساعات، ذكر فيها روزفلت أنه التقى "شخصية ساحرة ومفاوضاً صعباً لم ألتقِ أحداً في حياتي مثل ملك السعودية الذي لم أستطع استخلاص الكثير منه"، مضيفاً هذا الرجل له إرادة حديدية.

وكان اللقاء التاريخي قد حدث بعد توحيد البلاد، وإعلان اسم المملكة العربية السعودية 13 عاماً بعد مسيرة حافلة من توحيد أجزاء السعودية وتوطيد الأمن وبسطه على البلاد من قبل الملك عبدالعزيز.

مسار رحلة الملك عبدالعزيز

كانت المملكة الوليدة في ذلك الوقت لا يتجاوز عدد السكان فيها 5 ملايين نسمة، وكان الملك عبدالعزيز في 70 من العمر، وتعتبر أول مغادرة للملك عبدالعزيز لوطنه في ذلك التاريخ، وانطلق الملك من جدة نحو قناة السويس، وتحديداً البحيرات المرة ليفرش السجاد النادر احتفاء بالملك السعودي وصحبه المرافقين الذين لبسوا الزي السعودي المميز.

ما بين الجد والحفيد

ما بين تاريخ صورة الملك عبدالعزيز التي التقطت في 14 شباط 1945، وصورة ولي العهد خلال زيارته للولايات المتحدة، تاريخٌ حافل من العلاقات بين البلدين، وامتداد لنهج المملكة الذي رسمه الملك المؤسس منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.

ويستمر ولي العهد السعودي في عقد سلسلة لقاءات سياسية واقتصادية لصالح بلاده خلال الزيارة الحالية، بدأها بلقاء الرئيس الأميركي ترامب والمسؤولين الأميركيين، والتي تستمر على مدى أسبوعين.

(العربية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان