أبلغت أوساط وزارية بارزة أن "الثنائي الشيعي يدرك جيداً أن أحداً لا يمكنه إخراج البلد من أزمته، إلا الرئيس سعد الحريري، ولذلك فإن العهد وحلفاءه عاودوا الاتصال برئيس تيار "المستقبل" في محاولة جديدة لإقناعه بالعودة إلى رئاسة الحكومة بعد تهاوي كل الأسماء التي تم طرحها، وآخرها المهندس سمير الخطيب"، مشددة على أن "لا استشارات هذا الأسبوع، بانتظار مزيد من المشاورات بين الكتل النيابية، لبلورة موقفها من هذا الملف، في ظل حديث عن إمكانية حصول انفراجات، قد تساعد على إحداث خرق في جدار الأزمة الحكومية، بعد رصد إشارات دولية تصب في إطار تسهيل ولادة الحكومة العتيدة، معطوفة على تحرك لجامعة الدول العربية باتجاه بيروت، سعياً من أجل نزع فتيل التوتر".
