تقول أوساط سياسية مطلعة أن "قصر بعبدا، كما رئيس مجلس النواب نبيه بري وأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، باتوا يتحدثون بصوت واحد لمطالبة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري بالقبول بحكومة تكنوسياسية يكون لممثليهم فيها قول فصل في القضايا السياسية الكبرى".
وتضيف أن "التصعيد بالشارع هدفه دعم المفاوضات الجارية مع الحريري وإضعاف مناعته أمام الضغوط التي تًمارَس عليه".
وتكشف المعلومات أن "تحالف عون- نصر الله -بري يستند أيضا على ضبابية الموقف الدولي الذي ظهر من خلال زيارة الموفد البريطاني ريتشارد مور وقبله الموفد الفرنسي كريستوف فارنو اللذين قدما تصورا لدعم أي حكومة يرضى بها اللبنانيون، بما فهم أن المزاج الدولي لا يمانع من تشكيل أي حكومة وليس بالضرورة برئاسة الحريري".
