على الرغم من حرص "حزب الله" على حلفائه ودعمهم وتحصينهم في كل الظروف السياسية، الا أنه وفي ظلّ الأزمة الراهنة التي يمرّ بها لبنان، يبدو أن الحزب قد اتخذ مجموعة قرارات ستعيد تأطير شكل علاقته مع حلفائه خلال المرحلة المقبلة.
وأفادت مصادر مطلعة لـ "لبنان24" ان "حزب الله" الذي كان واضحا في رفضه مستقبلا بتعطيل مجلس النواب من أجل انتخاب رئيس للجمهورية كما حصل مع الرئيس ميشال عون، حيث أن ضغوط الحزب آنذاك من اجل التعطيل الذي استمر لسنتين كانت له ظروفه الخاصة والتي بحسب المصادر لن تتكرر ابدا، وبالتالي فإن أيّا كان مرشحاً لسدّة الرئاسة بعد نهاية ولاية "العهد" لن يكون لديه ترف التعويل على قدرة الحزب بالتعطيل، إذ أن الاخير سيخوض مع مرشحه معركته السياسية فقط!
وأضافت المصادر أن "حزب الله" سوف يسير في هذا الاتجاه في العديد من الملفات والقضايا، ولن يكون القرار محصورا بالاستحقاق الرئاسي، حيث أنه بات يبدي انزعاجاً كبيرا من بعض حلفائه من الصفّ السياسي الثاني، الذين لم يخوضوا الى جانبه معركة الحكومة منذ بداية الحراك الشعبي، بل انكفأوا اعلاميا ووقفوا على الحياد، الأمر الذي أشارت اليه المصادر معتبرة أن الحزب يدرك اهمية تطبيق نظرية "الغربال في الشدائد"، مؤكدا على أن "الايام جاية"، حيث سيردّ بالحياد في المكان والزمان المناسبين، ولعلّ المصادر قصدت بالردّ معارك التمثيل الوزاري لحلفاء "حزب الله" في الحكومة.
وأفادت مصادر مطلعة لـ "لبنان24" ان "حزب الله" الذي كان واضحا في رفضه مستقبلا بتعطيل مجلس النواب من أجل انتخاب رئيس للجمهورية كما حصل مع الرئيس ميشال عون، حيث أن ضغوط الحزب آنذاك من اجل التعطيل الذي استمر لسنتين كانت له ظروفه الخاصة والتي بحسب المصادر لن تتكرر ابدا، وبالتالي فإن أيّا كان مرشحاً لسدّة الرئاسة بعد نهاية ولاية "العهد" لن يكون لديه ترف التعويل على قدرة الحزب بالتعطيل، إذ أن الاخير سيخوض مع مرشحه معركته السياسية فقط!
وأضافت المصادر أن "حزب الله" سوف يسير في هذا الاتجاه في العديد من الملفات والقضايا، ولن يكون القرار محصورا بالاستحقاق الرئاسي، حيث أنه بات يبدي انزعاجاً كبيرا من بعض حلفائه من الصفّ السياسي الثاني، الذين لم يخوضوا الى جانبه معركة الحكومة منذ بداية الحراك الشعبي، بل انكفأوا اعلاميا ووقفوا على الحياد، الأمر الذي أشارت اليه المصادر معتبرة أن الحزب يدرك اهمية تطبيق نظرية "الغربال في الشدائد"، مؤكدا على أن "الايام جاية"، حيث سيردّ بالحياد في المكان والزمان المناسبين، ولعلّ المصادر قصدت بالردّ معارك التمثيل الوزاري لحلفاء "حزب الله" في الحكومة.
وذكّرت المصادر بعملية تعطيل الحكومة العام المنصرم، حيث تمّت عرقلة التأليف من أجل تمثيل "اللقاء التشاوري" اي حلفاء "حزب الله" من سنّة الثامن من آذار، الذين تعاملوا مع الحراك القائم بكثير من الحذر، تاركين الحزب وحيدا في في ساحة المواجهة وتلك الايام ولّت!
وفي سياق متصل، اكدت المصادر ان "حزب الله" لا ينوي الخوض ابدا في معارك كالتي خاضها من اجل الوزير جبران باسيل، وعلى رغم التقارب المتين في ما بينهما وتحديدا في هذه المرحلة، الا أنه يفضّل أن يترك هامشاً من الحرية لدى حلفائه من دون تدخل مباشر.
ويبدو ان "حزب الله" يسعى لخلع عباءة "الحاكم بأمره" امام الرأي العام، ليظهر بصورة العازف وليس القائد للاوركسترا السياسية على المسرح اللبناني... غرباله في يده والقائمة تطول!



