نقلت "اللواء" عن مصدر مطلع توقّعه وصول موفد روسي إلى بيروت بعد الأربعاء.
وذكرت "اللواء" ان هناك اجتماعات مكثفة يشهدها قصر بعبدا مع السفراء الأجانب والموفدين وان الموفد البريطاني ريتشارد مور الذي يصل اليوم يوازي الموفد الفرنسي كريستوف فارنو اهمية وموقعا في المملكة البريطانية ويتوقع ان يكون الحديث معمقا.
ورأت المصادر ان الآجواء الأميركية اصبحت واضحة مع السفير جيفري فيلتمان وحنين غدار ومارون الحتي انما الرئيس مصمم على اللجوء الى الآليات والمؤسسات الدستورية.
واعتبرت المصادر ان رئيس الجمهورية ليس بإمكانه ان يبقى مكتوف الايدي.
ورأت ان الخوف من الصراع لا سمح الله يبرر اخذ الحيطة لكن لا يبرر الاحجام عن اللجوء الى المؤسسات والآليات الدستورية وقد يتظهر هذا الرأي في الأيام المقبلة وقالت انه ليس المقصود بذلك حكومة مواجهةِ.



