قال الأميرال الأميركي غاري هاريس أمام مجلس الشيوخ الأميركي إن "القوات النووية الاستراتيجية الروسية تقوم خلال تدريباتها المنتظمة بتمثيل توجيه الضربات النووية للجزء القاري من الولايات المتحدة الأميركية".
بدوره، قال الخبير الاستراتيجي إيفان كونوفالوف لـ"سبوتنيك" إن التدريب على استخدام السلاح النووي جزء من خطط كل الدول لاستخدام القوات المسلحة، مشيرا إلى أن "تمارين من هذا النوع ينفذها الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون".
وزعم متكلمون في الكونغرس الأميركي أن "هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية تخطط لتوجيه ضربة نووية للولايات المتحدة الأميركية".
وفي هذا الصدد، ذكر الخبير العسكري الروسي فيكتور موراخوفسكي أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن إمكانية استخدام السلاح النووي ضد الدول أعضاء حلف شمال الأطلسي في حال أطلقوا الصواريخ الحربية نحو روسيا أو استخدموا السلاح النووي ضدها أو خيم الخطر على وجودها أثناء العمليات الحربية باستخدام الأسلحة التقليدية".
وعبر الخبير عن اعتقاده بأن الضربة النووية الجوابية الروسية الممكنة لن تستهدف أراضي الولايات المتحدة الأميركية وحدها، بل ستوجه إلى أهداف تقع في أراضي حلفائها ضمن حلف شمال الأطلسي.
وعن شدة الضربة الممكنة، قال الخبير إنه "استنادا إلى تسريبات حول خطط الدفاع السابقة تخرج بريطانيا من حيز الوجود كدولة في غضون الدقائق المعدودة".
وفي ما يخص أميركا، لا يملك الخبير المعلومات عن زمن بقائها على قيد الحياة في حال تلقت الضربة النووية الجوابية، غير أنه يستطيع أن يقول إن وجود الولايات المتحدة الأميركية أيضا كان قد انتهى.
(سبوتنيك)



