كتب أيمن عبدالله في صحيفة "الديار" تحت عنوان "معركة مسيحية قاسية في بيروت الاولى": "بعد أن ظن الجميع أن دائرة بيروت الثانية ستجذب الأضواء في الانتخابات النيابية المقبلة يبدو أن دائرة بيروت الاولى تملك رأيا مختلفا، فمع اقتراب موعد اقفال باب تركيب وتسجيل اللوائح تلوح في أفق هذه الدائرة 4 لوائح أساسية ستتنافس بقوة على نيل المقاعد النيابية، الاولى تجمع التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وحزب الطاشناق، والثانية تضم حزب القوات اللبنانية المتحالف مع حزب الكتائب والوزير ميشال فرعون، أما الثالثة والرابعة فهما لمرشحي المجتمع المدني وبعض الشخصيات.
في دائرة بيروت الاولى 134355 ناخبا، سيصوتون من أجل حسم المعركة في 8 مقاعد نيابية موزعة بين الطوائف على الشكل التالي: 3 مقاعد أرمن أرثوذكس، 1 أرمن كاثوليك، 1 روم أرثوذكس، 1 موارنة، 1 كاثوليك، 1 أقليات، بينما تتنافس فيها بشكل رئيسي الاحزاب المسيحية الى جانب تيار المستقبل الذي يملك حضورا لا بأس به اذ يتواجد في الدائرة حوالى 13 ألف ناخب سنّي، يجعله مؤثرا على النتيجة النهائية، فهو كان سابقا مساهما اولا بتحصيل المقاعد المسيحية لمحسوبين عليه أو على جوه السياسي. بالاضافة الى شخصيات سياسية مسيحية وازنة تملك في دائرة بيروت الأولى حضورا يجعلها هدفا للتحالف من قبل الاحزاب الكبرى، كرجل الاعمال أنطون الصحناوي، والنائب الحالي والوزير ميشال فرعون".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



