نفذ أهالي الموقوفين الإسلاميّين منذ قليل إعتصامًا أمام مركز الصليب الأحمر الدولي في طرابلس، وذلك استنكارًا لسياسة القمع التي تمارسها إدارة السّجون على السّجناء المضربين عن الطّعام من أجل إقرار قانون العفو العام الشّامل.
الأهالي اعتصموا لبعض الوقت ثم قابلوا بعدها مديرة المركز السيدة ماري تاراز بحضور عدد من المتطوعين حيث تحدثوا عن معاناة أبنائهم وتدهور أوضاعهم الصحية مطالبين بمواكبتهم في إضرابهم عن الطّعام خاصة مع ازدياد حالات الإغماء في صفوفهم.
السيدة تاراز تحدثت عن منعهم من دخول المبنى "ب" في سجن رومية منذ بدء الإضراب عن الطّعام، واعدة الأهالي بمحاولة دخول السجن بأقرب وقت.
من جهة أخرى استغرب الأهالي هذا المنع، محملين مسؤولية الأضرار الصحية لأبنائهم داخل السجون لوزارة الداخلية وكافة المسؤولين، وقد طالبوا الصليب الأحمر الدولي بعرض هذا الأمر على وسائل الإعلام وتوجيه شكوى إلى المنظمات الدولية.
كما وأكد الأهالي استمرارهم في تحركاتهم الشعبية حتى إعطاء السجناء كافة حقوقهم وإصدار قانون العفو العام الشّامل عنهم جميعًا.
(لبنان 24-الشمال)



