تحت عنوان: "معركة "التيارَين" في صيدا - جزين: مَن يقلِّص الخسارة؟"، كتب طوني عيسى في "الجمهورية" الحريري يترشّح في بيروت، لكن صيدا هي بيته وميراثه... من والده إلى عمّته. لذلك، صيدا تعني له كثيراً رمزيّاً. في المقابل، لا يدرك البعض أنّ الرئيس ميشال عون، الذي نشأ في دائرة بعبدا ودخل المجلس النيابي عن دائرة كسروان، له حنين خاص إلى جزين. فأجداده كانوا في إحدى قراها، خِرْخَيّا، (هي اليوم مهجورة)، وذووه نزحوا منها إلى برج البراجنة. وما زال أنسباؤه لهم مواقعهم في جزين وبلداتها.
إنطلاقاً من خصوصية نظرة عون إلى جزين، يمكن إدراك أهمية هذه الدائرة لـ"التيار الوطني الحرّ"، وخلفيّات قول الوزير جبران باسيل الشهير "إننا سنحرّر جزين" من يدِ الرئيس نبيه بري.
فهذا القضاء، ذو الغالبية المسيحية، هو أوّل أقضية لبنان الجنوبي من جهة الجبل، لكنه أيضاً آخر أقضية الجبل التاريخية من جهة الجنوب. وهذه الجدلية بين "جنوبيّة جزين" و"جَبَليّة جزين" تكمن وراء كل أزمة التجاذب بين "التيار" وبري.
لبرّي، ومعه "حزب الله"، منطق آخر في هذا الملف: هناك حضور شيعي فاعل وتاريخي في القضاء وفي بلدة جزين نفسها. ولا يمكن الفصل بين جزين وتاريخها، بمعزل عن التركيبة الديموغرافية الحالية للقضاء.
لقارءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(طوني عيسى - الجمهورية)



