تحت عنوان: "إعلان لائحة "الأمل والوفاء" في بعلبك ولوائح المعارضة متعثّرة"، كتب عيسى يحيى في "الجمهورية": تعيش دائرة بعلبك الهرمل حالاً من الركود الانتخابي، خرَقه أمس إعلانُ "حزب الله" وحلفاؤه لائحة "الأمل والوفاء" من قلعة بعلبك، وسبَقه تصريح الأمين العام للحزب السيّد حسن نصرالله قبل أيام، الذي اعتبَر فيه المرشّحين من خارج الحزب وحلفائه مدعومين من "داعش".
لا تزال لوائح المعارضة في بعلبك الهرمل، على اختلافها، تعيش مخاضَ ولادةٍ متعثّرة، فيما مهلُ الانسحابِ وتأليف اللوائح بدأت تضيق، فتيّار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" اللذان سبق وتمّ التفاهم بينهما على خوض المعركة الانتخابية جنباً إلى جنب، وكان يعوَّل على هذا الاتفاق مع شخصيات شيعية أخرى بإحداث خرقٍ في أكثر من مقعد، يبدو أنّ تأثُّر التحالفِ بينهما على صعيد أكثر من دائرة في لبنان سينعكس سلباً على التحالف المنجَز مسبقاً، وهنا تشير مصادر الى أنّ التحالف سيُبتّ مع بداية الأسبوع المقبل، وعليه يبني الطرفان رسمَ خارطة المعركة المقبلة.
بدوره، لا يزال الرئيس حسين الحسيني يُجري مباحثات مع عدد من المرشحين تخطّى عددُهم العشرين مرشحاً التقى بهم في أوتيل "بالميرا" الأسبوع الماضي بهدفِ توحيد الجهود وتقديمِ التنازلات والانسحابات لصالح عددٍ منهم لخوض غمار المعركة بقوّة أكثر.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(عيسى يحيى - الجمهورية)



