كتب اسكندر شاهين في صحيفة "الديار": اذا كانت نتائج الانتخابات في دائرة مرجعيون - حاصبيا - النبطية - بنت جبيل شبه محسومة لصالح تحالف الثنائية الشيعية الممثلة بـ "حزب الله" وحركة امل، الا ان بعض المراقبين يتوقعون مفاجأة على صعيد حصول اختراقات للائحة الثنائية في المقعدين الارثوذكسي والسني وعلى الرغم من تموضع معظم القواعد الشعبية تحت عباءة القوتين الشيعيتين الا ان اللوحة الانتخابية في الدائرة المذكورة اثبتت حفاظها عى التنوع وبرز ذلك من خلال التنافس بين 4 لوائح انتخابية يسعى اصحابها للوصول الى المجلس النيابي ولو من خلال انتزاع مقعد او مقعدين على ابعد تقدير من المقاعد التي شغلتها الثنائية الشيعية عبر الدورات المتلاحقة انتخابياً او تمديداً للمجلس النيابي وفق الاوساط المواكبة للمجريات ويبلغ عدد الناخبين في دائرة مرجعيون - حاصبيا - النبطية - بنت جبيل 456000 ناخب وعدد مقاعدها 11 مقعدا موزعة على الشكل التالي: 8 مقاعد للشيعة اما المقاعد الثلاثة الباقية فموزعة على الارثوذكس مقعد واحد والمقعدان الاخران فمن حصة السنة والدروز ولكل منهما مقعد واحد.
وتضيف الاوساط ان تضاريس اللوائح باتت شبه ناجزة حيث ستكون المواجهة الفعلية بين لائحة "حزب الله" و"امل" واللائحة المدعومة من "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" والوزير طلال ارسلان الى جانب لائحتين اخريين الاولى تضم حزبين كالشيوعي والحزب السوري القومي الاجتماعي والثانية يرأسها احمد الاسعد اما المرشحون على لائحة الثنائية الشيعية منهم: النواب الحاليون علي فياض وعلي حسن خليل عن المقعدين الشيعيين وانور الخليل عن المقعد الدرزي وقاسم هاشم عن المقعد السني واسعد حردان عن المقعد الارثوذكسي في مرجعيون وحسن فـضل الله وعلي بزي وايوب حميد عن المقاعد الشيعية في بنت جبيل ومحمد رعد وياسين جابر وهاني قبيسي الذي سيحل مكان النائب عبد اللطيف الزين الذي آثر العزوف بفعل سنه عن خوض المعمعة الانتخابية في النبطية.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
(الديار)



