لفت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى أنّ "مدارسنا الكاثوليكية والخاصة ومدارسنا المجانية تمرُّ اليوم بمرحلة تهدِّد وجودها من جراء القانون 46 الخاص بسلسلة الرتب والرواتب، إذا لم تتحمل الدولة كلفة الدرجات الست".
وشدّد الراعي في قداس إحتفالي بالذكرى الستين لتأسيس مدرسة ودير راهبات العائلة المقدسة المارونيات في كنيسة السيدة في مجدليا - زغرتا على أنّه "إذا تهربت الدولة من هذه المسؤولية، وقعت البلاد في أزمتين كبيرتين: الأولى تربوية هي إقفال عدد لا يستهان به من المدارس، ولا سيما مدارس الجبل والأطراف، والثانية اجتماعية هي زجّ عدد لا يستهان به من الإداريين والمعلمين والموظفين في حالة البطالة والعوز".
واعتبر أنّ "المدرسة حريصة ليس فقط على بقائها من أجل حماية رسالتها، بل ومن أجل حماية أهالي التلامذة من زيادة مرهقة للأقساط، هي مرغمة عليها ولا تريدها، ومن أجل حماية حقوق المعلمين وحفظ فرص عملهم وإنتاجهم، ومن أجل حماية حق التلامذة في تحصيل العلم في مدرسة خاصة، يختارها لهم أهلهم بحكم حرية التعليم والاختيار، وفقا للدستور".
وجدّد الراعي "النداء والتحذير إلى رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، في هذا الوقت الذي تناقش فيه الموازنة العامة، وتعقد المؤتمرات الدولية لدعم لبنان".



