مع تفاقم الأزمة بين روسيا وبريطانيا على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا، وبعد قرار موسكو طرد 23 ديبلوماسياً بريطانياً، وبعد اتّهام وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف "شخصياً" وراء هذه العملية، لوحظ أنّ بوتين يلتزم الصّمت حيال هذا التوتّر، حيث أنّه واصل حملته الانتخابية استعداداً للانتخابات الرئاسية مشاركًا في حفلات دعم والتقاط صور مع شباب أو داعيًا، إلى المشاركة في عمليات الاقتراع.
وحيال هذا الصّمت، يرى الخبير الروسي ألكسندر باونوف من مركز "كارنيغي" في موسكو أنّ "لقضية سكريبال تأثيراً محدوداً على الحملة الانتخابية لبوتين"، لكنّه يلفت إلى أنّ "ثمَّة ناخبين يعتبرون أنّ لشعار "الموت للخونة" معنى، خصوصًا في صفوف ناخبي بوتين".
وأشار إلى أنّ "بوتين يلزم صمتًا غامضًا ما يسمح له بتسجيل نقاط بين الناخبين ذوي التوجه "الستاليني" الذين قد يميلون إلى التصويت لخصمه الشيوعي خلال الاقتراع".
(أ.ف.ب)



