أخبار عاجلة
إيران: أي هجوم على خامنئي سيكون بمثابة إعلان حرب -
البستاني تدعو صدّي لمناظرة إعلامية! -
انسحاب “قسد” من مخيم الهول -
بخاري زار ديوان المحاسبة… وتأكيد لدعم المملكة -
الإحصاء المركزي يحذر من جهات تنتحل صفته -
لابورا: الصمت عن ضرب التوازن في الإدارات العامة جريمة! -
الحاج حسن: حماية المزارع والإنتاج الوطني أولوية -
مصلحة الليطاني تطلب تنظيم استخدام مياه النهر في الري -

عبد الفتاح السيسي ومصطفى موسى.. تنافس "محسوم"!

عبد الفتاح السيسي ومصطفى موسى.. تنافس "محسوم"!
عبد الفتاح السيسي ومصطفى موسى.. تنافس "محسوم"!

تستعد جمهورية مصر العربية لانتخابات رئاسية ستُجرى بين 26 و28 آذار المقبل، فيما يواصل الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم في الخارج (الامارات، السعودية، السودان، المغرب، نيوزلندا، واشنطن ونيويورك..) في تصويت يستمر ثلاثة أيّام في الدول العربية والأجنبية، وفق ما أوردت وكالة "رويترز". ويتنافس في هذه الإنتخابات، الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية، ورئيس "حزب الغد" موسى مصطفى موسى.

وأعلنت الهيئة الوطنية للإنتخابات في مصر، اليوم الجمعة، أنّ الناخبين المصريين في بعض الدول صوّتوا بكثافة. وأوضح المتحدث باسم الهيئة، المستشار محمود الشريف في مؤتمر صحافي، أنّ "العملية الإنتخابية سارت سيراً حسناً"، مع إشارته إلى أنّ "الهيئة ليس بإمكانها الحديث عن أرقام محدّدة في هذا الوقت المبكر من التصويت".

إلى ذلك اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنّ "شعبية السيسي الذي يستعد لانتخابات رئاسية جديدة، تآكلت بشكل ملحوظ، وفي الوقت نفسه تنامت حالة السخط ضدّه من قِبل المؤسسة العسكرية، ما يصعّب فترة رئاسته المقبلة التي سيفوز بها بأريحية. وقال بهي الدين حسين، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، في مقال له بالصحيفة الأميركية، إنّه "منذ الخريف الماضي، وشعبية السيسي تتضاءل باطراد، ليس فقط بين العامة وكثيرٍ من العلمانيين ورجال الدين المسلمين في مصر، لكن أيضاً بين المؤيدين الرئيسيين لنظامه. لكنَّه سيفوز في الإنتخابات الرئاسية الصورية، المزمع إجراؤها بين 26 و28 آذار المقبل، بيد أنَّ هناك مؤشرات كثيرة على أنَّ فترة رئاسته الثانية ربّما لن تستمر بالقدر الذي يأمله".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لابورا: الصمت عن ضرب التوازن في الإدارات العامة جريمة!
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان