تحت عنوان: "لقاء ميريام سكاف ونادر الحريري كان عاصفاً جداً"، كتب خالد عرار في صحيفة "الديار": "ما تضمره القلوب يظهر في فلتات اللسان"، عندما قال الرئيس سعد الحريري إنَّ "القوات اللبنانية" تحتاج إلى منجّم مغربي لفهم مطالبها، كلامه هذا يدل على أنَّه ليس جاهزاً لتجاوز أزمة احتجازه في الرياض بشكلٍ كامل والذي يحمّل جزءاً كبيراً عمّا حصل معه لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بالرغم من إشاعة الأجواء الإيجابية التي سعى إليها كلٌّ من الحريري وجعجع والتي سقطت في أهم منطقة كانت "القوات اللبنانية" تسعى جاهدة لتشكيل تحالف بينها وبين تيار "المستقبل" ألا وهي دائرة زحلة حيث كان لـ"القوات" فيها 3 نواب لا تربطهم بـ"المستقبل" أي علاقة سابقة بها، لكنّهم ساهموا في توسيع كتلة "القوات"، وهذا الأمر حصل بفعل الصوت السنّي.
الأجواء الإيجابية التي سقطت على مداخل دائرة زحلة بعد توقف المفاوضات بين الفريقين وذهاب كلٌ منهما باتجاه فريق آخر، ممّا سرّع الإتفاق بين "القوات" و"الكتائب" ويوم الأحد القادم ستعلن لائحة الفريقين حيث ستكون حصة "القوات" فيها راجحة.
من جهةٍ أخرى، عاد تيار "المستقبل" إلى التفاهم الذي أنجزه مع "التيار الوطني الحر" في دائرة زحلة مع بعض الحلفاء والأسماء التي يتقاطع عليها كل من التيارين.
وتؤكّد مصادر سياسية أنّ الإجتماع الأخير الذي جمع رئيسة "الكتلة الشعبية" ميريام سكاف بمدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري كان عاصفاً جداً خرج منه نادر الحريري بخلاصة أنّ التفاهم مع سكاف صعب ولا نستطيع أن نُكمل سوياً بهذه العقلية والطريقة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(خالد عرار - الديار)