رأت أوساط سياسية ان "مواقف الوزير باسيل، سواء في موضوع إعلان استعداده للذهاب إلى سوريا، أو من تحريض الرئيس عون على ضرب الطاولة، ستكون لها تداعيات سياسية كبيرة، بدأت طلائعها بالظهور عبر المواقف التي ردّت عليه، بوضع شروط على الزيارة، ومنها تسليم مرتكبي جريمة تفجير مسجدي «التقوى» و«السلام» في طرابلس، وإلا تكون تلبية لحاجة إيرانية، على حدّ تعبير النائب السابق فارس سعيد، علماً ان الرد على مسألة عودة سوريا إلى حضن الجامعة، تولاه المكتب الإعلامي للرئيس الحريري، الذي لفت نظر باسيل إلى ان البيان الوزاري للحكومة لم يقارب مسألة عودة سوريا إلى الجامعة، بل هو كرّر التأكيد على سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الشؤون العربية.
وأكّد بيان المكتب التزام لبنان مقتضيات الإجماع العربي في ما يتعلق بالأزمة السورية، واخرها البيان الذي صدر عن الاجتماع الأخير في القاهرة.
وأكّد بيان المكتب التزام لبنان مقتضيات الإجماع العربي في ما يتعلق بالأزمة السورية، واخرها البيان الذي صدر عن الاجتماع الأخير في القاهرة.
وبحسب مصادر قريبة من الرئيس الحريري بأن الوزير باسيل لم ينسق هذا الموقف مع رئيس الحكومة، ويخشى ان يكون تفرد به، مثلما فعل مساءً في الحدث عندما أعلن استعداده لزيارة سوريا قبل طرح الموضوع على مجلس الوزراء.



