أخبار عاجلة
العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا -
“الوضع الأمني وشحنة الكوكايين”.. على طاولة الحجار -
عون اطّلع على عمل النيابة العامة في ديوان المحاسبة -
الإمارات ترفع مستوى استعدادها لمواجهة تداعيات الحرب -
الكرملين لترامب.. الانتخابات لن تغيّر سياساتك! -
النفط يواصل خسائره -
الضمان يواصل دعم المستشفيات.. وزيادة التعرفات قريباً! -

لماذا يرفض وزير العدل إعادة هذا القاضي إلى منصبه؟

لماذا يرفض وزير العدل إعادة هذا القاضي إلى منصبه؟
لماذا يرفض وزير العدل إعادة هذا القاضي إلى منصبه؟
كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "القاضي بريء... لماذا يرفض وزير العدل إعادته إلى منصبه؟": " صدر حكم مجلس تأديب القضاة بتبرئة القاضي رامي عبد الله من الاتهامات الموجّهة ضده في قضايا فساد، مكتفياً بتوجيه اللوم للقاضي، إلا أنّ وزير العدل ألبيرت سرحان يرفض إعادته إلى مركز عمله كمحامٍ عام في جبل لبنان بذريعة انتظار انتهاء مهلة استئناف هيئة التفتيش القضائي الحكم، المحددة بـ 15 يوماً. استئناف هيئة التفتيش يعني إعادة المحاكمة، لكن ذلك لا يُلغي مفاعيل الحكم الصادر في أثناء سير المحاكمة المفترضة في حال الاستئناف ولا يُطيح قرينة البراءة التي ثبّتها حكم مجلس التأديب. وزير العدل نفسه تذرّع قبل أشهر بقرينة البراءة، رافضاً كف يد عدد من القضاة المحسوب أبرزهم على فريقه السياسي، قبل صدور الأحكام النهائية بحقهم من مجلس التأديب. ففي حزيران الفائت، وبعدما خُتمت التحقيقات في ملفات عدد من القضاة، بينهم "مدع عام" وقاضي تحقيق أول، ليُحال الاثنان على المجلس التأديبي، تريّث سرحان طويلاً قبل أن يُعلن رفضه كفّ يدهما عن العمل، بخلاف القضاة الخمسة (طُرِد اثنان منهم) الذين أوقفوا عن العمل بإجراء سريع فور إحالتهم على "التأديب". ورغم أنّه هو نفسه من اتّخذ قراره بوقفهم، عاد عن رأيه بعدما تبيّن له أنّ هكذا إجراء قد يكون ظالماً طالما أنّ أي حكم بالإدانة لم يصدر. يومها سُئل عن سبب عدم كفّ يد قاضٍ محسوب على تيّاره، وإن كانت قد حالت الحظوة السياسية دون مساواة هذا القاضي بباقي زملائه الذين لم تحمهم مرجعياتهم السياسية، فأجاب الوزير سرحان بالقول: طالما بالإمكان الانتظار لصدور قرار المجلس التأديبي خلال وقت قصير، فلماذا تُكفّ يد قاضٍ هناك احتمال لأن يكون بريئاً؟ وعن اعتبار أنه "لا يجوز أن يستكمل قاضٍ، وضعته التحقيقات في دائرة الشبهة، متابعة النظر في ملفات قضائية ريثما تثبت براءته القاطعة"، فإنّ الجواب واضح بأنّ قرينة البراءة حقّ مطلق لكل متقاضٍ، فكيف إذا كان قاضياً؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محفوض: لا جلسات حوار لإعادة تأهيل دور انتهى
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”