أخبار عاجلة

ما بعد هجوم 'أرامكو': بن سلمان بمرمى الانتقاد.. لكن الداعمين كثر!

ما بعد هجوم 'أرامكو': بن سلمان بمرمى الانتقاد.. لكن الداعمين كثر!
ما بعد هجوم 'أرامكو': بن سلمان بمرمى الانتقاد.. لكن الداعمين كثر!

نشرت وكالة "رويترز" تقريراً قالت فيه إنّ بعض أفراد الأسرة الحاكمة ونخبة رجال الأعمال في السعودية أعربوا عن إحباطهم من قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (34 عاماً)، وذلك عقب هجوم "أرامكو"، الذي يُعدّ أكبر هجوم على الإطلاق على البنية التحتية النفطية في البلاد والذي حمّلت الرياض مسؤوليته لطهران.

ونقلت الوكالة عن دبلوماسي أجنبي كبير وخمسة مصادر تربطها علاقات مع العائلة المالكة ونخبة رجال الأعمال، قولهم إنّ هذا الأمر أثار قلقا وسط عدد من الفروع البارزة لعائلة آل سعود واسعة النفوذ (يبلغ عدد أفرادها عشرة آلاف تقريباً) بشأن قدرة بن سلمان على الدفاع عن البلاد.

وبحسب الوكالة، فإنّ المصادر قالت إن الهجوم أثار سخطا وسط بعض الذين يعتقدون في دوائر النخبة أن ولي العهد سعى لتشديد قبضته على السلطة. وقال بعض هؤلاء الأشخاص إن الهجوم أثار انتقادات بين أولئك الذين يعتقدون أنه اتخذ موقفا عدوانيا مبالغا فيه تجاه إيران وفقاً للوكالة.

من جهته، قال أحد المصادر، وهو أحد أفراد النخبة السعودية الذي تربطه صلات بالعائلة المالكة: "ثمة حالة استياء شديد" من قيادة ولي العهد وكيف لم يتمكنوا من رصد الهجوم؟"، كاشفاً أنّ بعض الأشخاص في أوساط النخبة يقولون إنهم "لا يثقون" في ولي العهد. وأكّدت المصادر الأربعة الأخرى والدبلوماسي الكبير هذا الأمر، بحسب ما أوردت الوكالة.

في المقابل، قال مصدر سعودي داخل الدوائر الموالية لولي العهد: "لن تؤثر الأحداث الأخيرة عليه شخصيا كحاكم محتمل لأنه يحاول إيقاف التوسع الإيراني في المنطقة. هذه قضية وطنية، وبالتالي لن يكون في خطر، على الأقل ما دام الأب على قيد الحياة".

بدوره، لفت دبلوماسي أجنبي ثان رفيع المستوى إلى انّ المواطنين السعوديين ما زالوا يرغبون في الاصطفاف خلف الأمير الشاب كقائد قوي وحاسم ومفعم بالحيوية.

صعود بن سلمان

وأعفى الملك سلمان بن عبد العزيز في 21 حزيران 2017 ابن شقيقه الأمير محمد بن نايف من مناصب ولي العهد ووزير الداخلية ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية، وعيّن نجله الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

وبالنسبة إلى المحللين، لم يكن هذا القرار مفاجئاً، إذ كان يتردد في الأوساط الديبلوماسية، ناهيك عن أنّه كان يُنظر إلى بن سلمان، وهو الابن الأحب إلى العاهل السعودي، آنذاك على أنّه كان يقود دفة الأمور في المملكة بعد تعيينه ولياً لولي العهد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تطوّر قضائي في ملف المتفجرات
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”