أخبار عاجلة
جدول جديد لأسعار المحروقات -
عراقجي: نهدف للتوصّل إلى ترتيبات أمنية إقليمية جديدة -
روسيا: اعتراض 493 مسيّرة كانت متجهة نحو موسكو -
ارتفاع أسعار النفط -
إيران: أي عدوان أميركي جديد سيواجه برد أوسع -
الذهب يتراجع -
ضمانات حماية بيروت والضاحية مهددة -
الجيش اللبناني يرفض التنسيق الثنائي مع إسرائيل -
أولويات مختلفة بين بيروت ودمشق -

الرجل الذي عبَر بطفليه النار

الرجل الذي عبَر بطفليه النار
الرجل الذي عبَر بطفليه النار

حمل المهاجر المقيم في مخيم موريا في اليونان، طفليه، وهرب من الحريق الذي شب في المخيم، لتتحول صورته الى ايقونة جديدة لمعاناة اللاجئين والمهاجرين الباحثين عن طوق نجاة من الحروب والفقر، وعن حياة جديدة في اوروبا.

ووثقت عدسة الكاميرا المهاجر الذي يبدو من جنسية آسيوية، حاملاً طفليه ويركض باتجاه مكان آمن، ويحيط به دخان الحرائق. ومثله، وثقت الكاميرا هروب امرأة محجبة تحمل طفلها أيضاً وتركض الى مكان آمن.

واستيقظ مخيم موريا للمهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية بعد ظهر الأحد، على حريق أسفر عن ضحايا، غداة ليلة من أعمال الشغب في هذا المخيم المكتظ الذي يشهد باستمرار وصول مهاجرين جدد.

وأكدت السلطات اليونانية، الإثنين، وفاة مهاجرة في الحريق الذي اندلع، بحسب المهاجرين، من كشك تجاري صغير. لكن وسائل الإعلام اليونانية أشارت إلى أن بطانية محترقة عثر عليها قرب المرأة تحتوي على بقايا من الجلد تعود ربما لابن الضحية الرضيع.

وأصيب 17 مهاجراً بجروح، هم تسعة رجال وست نساء وطفلين أحدهما رضيع، ونقلوا إلى مستشفى ميتيليني، وفق وزارة الصحة.

وقال حاكم منطقة شمال بحر إيجه كوستاس موتسوريس إن "مأساة مماثلة يمكن أن تحصل في أي وقت" في مخيم موريا. وأضاف لموقع "نيوزبومب" الإلكتروني أن هذا المخيم عبارة عن "منشأة يسكنها 12 ألف شخص من ثقافات مختلفة".

بدوره، قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليونان بوريس شيشيركوف إن "الوضع مأساوي جداً"، معتبراً أن "الإسراع في نقل المهاجرين إلى اليونان القارية بات امرا ملحا للغاية".

ومنذ تزايد أعداد الواصلين إلى الجزر اليونانية من تركيا في الأسابيع الأخيرة، بات عدد المهاجرين في مخيم موريا الذي لا يتسع لأكثر من 3 آلاف شخص، 13 ألف مهاجراً.

واندلعت مساء الأحد أعمال شغب قام بها المهاجرون الذين تسلقوا الحاويات والأسوار في مركز الايواء المكتظ. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على الحشود الغاضبة من تأخر وصول رجال الإطفاء لإخماد الحريق.

وعاد الهدوء صباح الاثنين لأكبر مخيم للاجئين في أوروبا، لكن مع حضور معزز للشرطة، وفق المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليسبوس، التي كانت في المكان "لمساعدة العائلات التي تضررت من الحريق".

وتعهدت السلطات نقل 250 شخصاً إضافياً الاثنين من المخيم. وقال الوزير "نحاول نقل المهاجرين تدريجياً لنفرغ مخيم موريا".

واكدت مفوضية شؤون اللاجئين، نقل 2510 مهاجرين من الجزر إلى اليونان بين 2 و15 أيلول/سبتمبر، بينما طالب رئيس بلدية ليسبوس ستراتوس كيتيليس بـ"التخفيف الفوري من الاكتظاظ في جزرنا، وتعزيز الأمن على الحدود". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وساطة أميركية جديدة في مفاوضات أوكرانيا وروسيا
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”