أخبار عاجلة
انسحاب نائبي “القوات” من جلسة لجنة الدفاع -
التعليم المهني والتقني يعلن الإضراب -
البعريني: لإعلان قرى سهل عكار منطقة منكوبة -
الجميل يؤكد دعم الكتائب لعون: سحب السلاح امتحان للجيش -
انحسار العاصفة الثلجية في بعلبك -
إليكم حصيلة ضحايا احتجاجات إيران -
الصين: نعارض التدخل الخارجي في شؤون إيران -
عون يترأس اجتماعا للتحضير لانعقاد مؤتمر دعم الجيش -
مصرف لبنان: تقدّم في التعاون مع القضاء الفرنسي! -

جنرال إسرائيلي: لن نكون أقوى بعد معركة غزة وحماس تريد تسوية بدون اعتراف

جنرال إسرائيلي: لن نكون أقوى بعد معركة غزة وحماس تريد تسوية بدون اعتراف
جنرال إسرائيلي: لن نكون أقوى بعد معركة غزة وحماس تريد تسوية بدون اعتراف

أكد رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الجنرال درور شالوم، أن "إسرائيل" لن تكون أقوى بعد خوضها معركة ضد قطاع غزة"، مشيراً الى ان "غزة توجد على الحافة، وهي قريبة في كل لحظة من الانفجار، رغم أن حماس وإسرائيل غير معنيتين به".


وأضاف في حديث خاص مع صحيفة "إسرائيل اليوم": "لقد استغرقنا وقتا حتى فهمنا أن يحيى السنوار (قائد حماس بغزة) هو زعيم من طراز آخر، واستراتيجيته أكثر تحد، فهو لم يقفز من نفق، بل ارتدى بدلة وجلب الجماهير إلى الجدار، وها نحن ننقل حقائب المال إلى غزة".

وحول مدة الفترة الزمنية التي تسبق تفجر قطاع غزة المحاصر، قال: "نحن على برميل بارود في غزة، والقطاع يعاني من مشكلة أساسية هناك هي؛ اقتصادية، مدنية وإنسانية، وحماس تدرك هذا، لذا فقد بحثت عن سبل أخرى".

وذكر شالوم أن "حماس تريد تسوية ولكن بدون اعتراف، وليس واضحا لنا كيف سيوقف هذا تعاظم قوة حماس"، مضيفا: "نحن نوصي بالتقدم في التسوية والتسهيلات، تحسين الوضع المدني، العمل على مشاريع بعيدة المدى".



ونبه إلى أنه "لا يزل السؤال: ما هي الاستراتيجية الإسرائيلية في السياق الفلسطيني؟، مؤكدا أن "السنوار (حماس) لن يضع علم الجهاد جانبا، ولكن حماس مستعدة لأن تصل اليوم لوقف نار بعيد المدى، هدنة".

وكشف أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أشارت إلى أنه يوجد هنا مجال للتسوية، ولأولئك الذين يعتقدون بأن مهمتنا إيجاد أهداف للإصابة، أقول ما هو الهدف؛ إذ إني لا أرى أن بعد التصعيد والمعركة سنكون أقوى".

وتابع: "هناك سيناريوهان؛ الأول؛ أن نصل إلى انجاز كبير ولكن تكون لنا فيه الكثير من الخسائر، وعندها سنصل إلى ذات التسوية التي تبدي حماس استعدادها لها الآن، لا أكثر ولا أقل، والخيار الثاني؛ أن تنهار حماس في أطار الحدث".

وردا على سؤال: "هل سنحصل بعدها على الصومال في غزة؟"، أجاب الجنرال: "أعتقد نعم، فقدرة حماس على الحكم موضع تحد في غزة، ونظرا لما نخطط لعمله في المعركة القادمة، ليس مؤكدا أن تبقى حتى لو لم نقرر دفعها إلى الانهيار، وهي كفيلة بأن تتفكك وحدها"، بحسب قوله.

وختم "حماس ستكون مستعدة لدفع الثمن المطلوب في التسوية، والذي قد يشمل الأسرى الإسرائيليين، ولكن الأمر منوط بنا بقدر كبير جدا"، لافتاً إلى أنه "ليس بالضرورة أن تؤدي المعركة مع غزة إلى تصعيد في الشمال (لبنان)، ولكن الاحتمال الأعلى أن يجر الشمال غزة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فنزويلا تبدأ محادثات مع واشنطن لاستئناف العلاقات
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان