أخبار عاجلة
مهلة من “مياه بيروت وجبل لبنان” لتسديد البدلات -
قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب -
جدول جديد لأسعار المحروقات -
عراقجي: نهدف للتوصّل إلى ترتيبات أمنية إقليمية جديدة -
روسيا: اعتراض 493 مسيّرة كانت متجهة نحو موسكو -
ارتفاع أسعار النفط -
إيران: أي عدوان أميركي جديد سيواجه برد أوسع -
الذهب يتراجع -
ضمانات حماية بيروت والضاحية مهددة -
الجيش اللبناني يرفض التنسيق الثنائي مع إسرائيل -

إعادة العلاقات مع دمشق وإنشاء منظمة الشرق الأوسط للسلام والتعاون.. هذا ما دار بمؤتمر إسطنبول

إعادة العلاقات مع دمشق وإنشاء منظمة الشرق الأوسط للسلام والتعاون.. هذا ما دار بمؤتمر إسطنبول
إعادة العلاقات مع دمشق وإنشاء منظمة الشرق الأوسط للسلام والتعاون.. هذا ما دار بمؤتمر إسطنبول
دعا المشاركون في "مؤتمر سوريا الدولي" في إسطنبول، إلى إنهاء الصراع وتأسيس السلام والاستقرار في سوريا وحل قضية اللاجئين على أساس القانون الدولي وحقوق الإنسان.

جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الذي نظمه "حزب الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية، تحت شعار "الباب المفتوح إلى السلام في سوريا".


وأشار البيان إلى أن المؤتمر يهدف إلى المساهمة في إيجاد حل للأزمة السورية وتقديم مقترحات بناءة عبر مناقشة الأبعاد السياسية والإنسانية للأزمة التي أضحت أهم قضية من ناحية أمن واستقرار تركيا والمنطقة، لافتاً إلى مشاركة سياسيين ودبلوماسيين وأكاديميين وصحافيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني في تركيا والمنطقة والعالم بالمؤتمر.

وأضاف البيان: "يجب أن تكون أولوية تركيا وهدفها الأساسي هو تأسيس السلام والطمأنينة والاستقرار في سوريا، عبر إنهاء الصراع فيها، وإيجاد حل لقضية اللاجئين على أساس القانون الدولي وحقوق الإنسان"، مؤكداً: "الخطوات الواجب اتخاذها في السياسة السورية -عبر إعطاء الأولوية للسلام- ستكون حاسمة من ناحية المصالح التركية والرخاء الإقليمي والأمن الدولي".

وشدد البيان على "ضرورة التعاون على المستوى الدولي لمكافحة التنظيمات، التي أدرجت على قوائم الإرهاب في سوريا وفق قرارات الأمم المتحدة"، مشيراً إلى أنّ "تركيا يمكنها تحقيق أمنها والقضاء على التهديدات المحتملة من سوريا، عبر اللجوء إلى دبلوماسية متعددة الاتجاهات مع الحكومة السورية وجميع الأطراف الشرعية في المجتمع السوري".

ولفت إلى أن "تركيا في سياق الأزمة بسوريا، لا تعيش مشكلة مع الحكومة السورية فحسب، بل هي في وضع نزاع محتمل مع بقية أطراف الأزمة، طبقا للظروف الميدانية الهشة والمتغيرة"، مضيفاً: "السبيل للخروج بأقل خسائر ممكنة من هذا التوتر المتعدد الأبعاد، يمر عبر إعادة العلاقات التركية السورية إلى مجراها بأسرع وقت ممكن، ويتعين على مكونات المجتمع السوري اتخاذ قرار حول مستقبل بلادهم عبر المفاوضات في ما بينهم".

ودعا البيان إلى "إزالة جميع العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية المرسلة إلى الشعب السوري، من أجل معالجة أضرار ملايين الأشخاص ممن يواجهون صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب الحرب في سوريا".

كما دعا إلى "تشجيع اللاجئين للعودة إلى بلادهم بشكل طوعي بعد إعادة الأمن إلى سوريا مجددا، وأما في ما يتعلق بالسوريين الراغبين بالبقاء في بلادنا، فيعد وضع خطط واستراتيجيات لانسجامهم مع مجتمعنا هدفاً ذات أولوية".

وطالب "الدول الإقليمية التي تدخلت في الصراع السوري بإنهاء الحرب في سوريا من أجل هدوء وسلام واستقرار المنطقة، وتقديم الدعم إلى سوريا لتضميد جراحها".

واختتم البيان بالدعوة إلى "تأسيس منظمة الشرق الأوسط للسلام والتعاون، تضم تركيا وسوريا والعراق وإيران بهدف تأسيس سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريري: تحية لرجل جعل من الحداثة مدخلًا للسلم الداخلي
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”