أخبار عاجلة
الرئيس عون عرض وموفد الراعي لشؤون وطنية وكنسية -
دريان: للانفتاح وتضافر الجهود خدمةً لبيروت وأهلها -
سلام: دمج ذوي الإعاقة جزء من التعافي -
وزارة الاقتصاد تواصل جولاتها الرقابية على الأسواق -
“الاقتصاد”: توقف موقّت لمصلحة حماية الملكية الفكرية -
صدي يحدّد متوسط سعر صفيحة البنزين لشهر تشرين الأول -
جرحى بحادث سير تحت جسر مستشفى البترون -
قطع الكهرباء عن السراي الحكومي? -

فوضى وطوابير واصطفاف 'قناني البلاستيك'

فوضى وطوابير واصطفاف 'قناني البلاستيك'
فوضى وطوابير واصطفاف 'قناني البلاستيك'
غالونات البنزين بألوانها وأشكالها كافة، اصطفت أمس الأول لتزاحم طوابير السيارات أمام محطات الوقود. أزمة الرغيف المرتقبة لاحت في الأفق بسبب نقص مخزون الطحين. بعض المصارف عمد الى إيقاف صرافاته الآلية عن العمل باعتبارها ليست في الخدمة، وبنوك اخرى حدّدت سقفاً لقيمة سحب العملة الأجنبية. في حين أن قسما آخر أقدم على وقف خدمة السحب بالدولار وإعتماد الأنظمة الأوروبية التي تحصر الأموال المتواجدة في الـATM بالعملة الوطنية. وفي الختام أزمة دواء بدأت تقرع طبولها، اذا لم تحلّ أزمة سعر صرف الدولار.

ما ينقصنا في خضم هذه المشهدية، هو صفير الصواريخ (لا سمح الله) والأخبار العاجلة على الراديوات والتلفزيونات، والأناشيد الوطنية التي تقاطعها، و"كرتونة الملجأ" من معلبات وشموع وشاي وسكّر... فمن عايش حرب التسعينات يسترجع هذا المشهد الذي يتكرر اليوم، ويتذّكر كيف تدخّل حينها مصرف لبنان وحدّد متوسط سعر صرف الدولار على 1507.5 ليرات ليحافظ على استقرار الليرة اللبنانية.

فوضى محطات البنزين وطوابير السيارات التي اصطفت أمس الأول وما استتبعها من "حَلش" بين المنتظرين بالصفّ بسبب تجاوز أحدهم دور الآخر، واصطفاف "قناني البلاستيك" لتخزين البنزين لليوم الأسود...، منظر مضحك مبكٍ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قطع الكهرباء عن السراي الحكومي?
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”