أخبار عاجلة
بزشكيان: سأقطع الكهرباء عن مكتبي لحماية الإنتاج -
الخارجية الإيرانية: واشنطن تخدعنا! -
ضربة نووية محتملة ضد إيران وموسكو: “مجرد كلام”! -
بالصّور- تحذير من رسائل احتياليّة تجاهَلوها! -
الصدّي: مشروع متكامل للطاقة مع قطر -
برّي استقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان -
سوريا: إحباط مخطط إرهابي لـ”الحزب” في حمص! -

'شحّ الدولار' يولّد أزمة بنزين... الحريري اتصل بسلامة والحل موجود

'شحّ الدولار' يولّد أزمة بنزين... الحريري اتصل بسلامة والحل موجود
'شحّ الدولار' يولّد أزمة بنزين... الحريري اتصل بسلامة والحل موجود
بين المحروقات والدواء والطحين والخبز، بدا المشهد الداخلي اللبناني أمس، مثيراً للخوف والقلق، ومبشراً بأيام صعبة تنتظر البلاد، على وقع تفاقم أزمة السيولة بالدولار الأميركي وتأثيرها السلبي على عدد كبير من القطاعات الحيوية في البلاد.

ولعل مشهد طوابير السيارات أمام محطات الوقود أمس، كان كافياً لتدارك حجم الخطر على الساحة الداخلية، على وقع الحديث المستمر عن عدم ثبات سعر صفر الدولار في الأسواق، بعد أن وصل أمس الى 1700 بحسب صحيفة "الأخبار".


انقسام نقابي والمواطن الضحية
اذاً وعلى الرغم من الاجتماع جمع رئيس الحكومة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، لبحث موضوع شح الدولار، والذي وصل، بحسب المعلومات إلى مستوى قياسي في الأسواق خارج المصارف، لكن الحاكم سلامة نفى وجود أزمة دولار، عازياً ما يجري إلى عمليات المضاربة التي تتم نتيجة عدم وجود ثقة بين النّاس الذين تحدث بعضهم ان سعر ما هو متوافر في السوق، غير ما هو مدون على الورق سواء لدى مصرف لبنان أو المصارف وهو 1507 ليرة للدولار، في حين ان بعض الصيارفة تداول بسعر يفوق 1600 ليرة بالدولار، وهو أعلى مستوى وصل إليه حتى الآن، بحسب صحيفة "اللواء".

الاّ أن هذه التطمينات لم ترح نقابات استيراد المحروقات، الذين تداعوا الى اجتماع وأعلنوا في نهايته الاضراب المفتوح عن تسلم وتسليم مادة البنزين الى المواطنين، ما أثار ذعراً على الساحة الداخلية أدى الى تهافت اللبنانيين الى محطات المحروقات لتعبئة البنزين في حين رفضت بعض المحطات تسليم المادة التزاماً بالاضراب.

وقد شهدت كواليس الاجتماع النقابي انقساماً في الآراء حيال الاضراب، ومع ان المعطيات المتوافرة ليلاً لصحيفة "النهار" أشارت الى ان المعالجات الجارية لمسألة تمويل استيراد المحروقات لن تكون بعيدة ولن توجب تالياً الاتجاه الى خطوات سلبية تصعيدية، شهدت ساعات الليل بدء تنفيذ الاضراب في عدد من محطات المحروقات وامتناع عدد آخر عن التزام الاضراب الامر الذي عكس الفوضى والبلبلة في هذا القطاع على خلفية تأخر ايجاد الحل لتسهيل التحويلات المالية بالدولار الاميركي.

وفي انتظار اجتماع يعتقد انه سيكون حاسماً قبل ظهر اليوم بين رئيس الوزراء سعد الحريري وممثلي قطاع المحروقات ونقاباته، تصاعدت مساء أمس التباينات بين أصحاب المحطات وموزعي المحروقات. وبعد اجتماع صاخب تخلّله خلاف في وجهات النظر بين مطالبة الاكثرية بالاضراب ورفض النقيب، أعلن نقيبا أصحاب محطات المحروقات والصهاريج الاضراب المفتوح الى أجل غير مسمّى. وبدأت مظاهر الازمة ليلاً مع تهافت ارتال السيارات الى المحطات بينما امتنع عدد منها عن بيع المادة.

ولفت نقيب اصحاب المحطات سامي البراكس الى انهم كانوا ملتزمين مع الرئيس الحريري حتى اليوم ولم يحصل أي تطوّر، فيما أكد نقيب أصحاب الصهاريج انه لم يعد في مقدورهم ان يتحمّلوا أكثر.

وخلال الاجتماع، كان هناك اقتراح بالتوقف عن بيع المازوت وشرائه وشلّ مولدات الكهرباء، فيما دعت وجهة نظر أخرى الى الاضراب الاثنين ليوم واحد.

وقد أعلنت شركات موزعي المحروقات ونقابة الصهاريج والشركات المستوردة للنفط لاحقاً عدم مشاركتها في الإضراب، فيما صرح ممثل شركات موزّعي المحروقات ومستشار نقابة أصحاب محطات الوقود فادي أبو شقرا الذي أفيد انه انسحب من الاجتماع: "اننا لسنا ملزمين ما أعلنه البراكس ولا اضراب في انتظار مبادرة الرئيس الحريري". وأضاف: "هناك آلية تسير والرئيس الحريري متفهم للوضع واليوم الشركات ستُفتح لها اعتمادات مع المصارف ولقاء الرئيس الحريري وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة كان لحل مشكلتنا".

وفي المقابل، أكد سامي البراكس لـ"النهار" أن "الاضراب المفتوح أصبح منذ هذه اللحظة امراً واقعاً"، مطالباً الحكومة بتحديد سعر صرف الدولار. وقال: "إن أبو شقرا لا يمثل إلا نفسه، ومحطات الوقود ستلتزم الاضراب المفتوح".

الحلول على الطريق
وأفادت معلومات ليلا لصحيفة "النهار" ان الرئيس الحريري اتصل بحاكم مصرف لبنان اتفقا على آلية معينة ستبلغ اليوم الى قطاع المحروقات خلال اجتماع الحريري بممثلي القطاع.
علماً ان مصرف لبنان كان يعتزم إصدار تعميم الثلاثاء المقبل لتنظيم عمليات استيراد المحروقات والطحين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”