أخبار عاجلة
“حزب الله” العراقي يتمسك بوحدة الساحات الإيرانية -
“الحزب”: لن ندعم إيران عسكرياً هذه المرة -
ضغوط إسرائيلية لاستئناف حرب إيران.. وانقسام أميركي -
لبنان يتسلّم رسمياً العرض القطري المتكامل للكهرباء -
ملف ضهر البيدر يرطب علاقة “الحزب” بعون وسلام -
الجميل: لا ضرورة لمخاطبة “الحزب” لأن القرار ليس بيده -

تطبيير نصاب.. ماذا يجري في 'اللبنانية'؟

تطبيير نصاب.. ماذا يجري في 'اللبنانية'؟
تطبيير نصاب.. ماذا يجري في 'اللبنانية'؟
كتبت فاتن الحاج في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "الميثاقية" تضرب الجامعة اللبنانية": "لولا وجود مجلس للجامعة اللبنانية لتجرأت القوى السياسية على مفاوضة وزير التربية، مباشرة، على "لوائح حزبية" تعدّها سلفاً لتفريغ الأساتذة المتعاقدين، من دون أي دراسة حقيقية للحاجات الأكاديمية وتحديد الملاكات الثابتة لكل كلية.

هذا في الواقع ما كان يحصل أثناء تعطيل عمل المجلس على مدى 10 سنوات (من 2004 إلى 2014)، حين بلغ التدخل السياسي السافر في ملفات الجامعة حداً من الوقاحة أن تطلب المكاتب التربوية الجزبية مواعيد من الوزراء لمراجعة الأسماء والإطلاع على تفاصيل ملف أكاديمي بامتياز. وفي كل مرة كان الملف "يُنفخ" تحت ستار "التوازن الطائفي"، وهو ما ينطبق على قراري التفرغ عامي 2008 و2014 .

اليوم، مع عودة مجلس الجامعة إلى العمل، انتقلت المعركة إلى داخله. ففي وقت يصرّ رئيس الجامعة فؤاد أيوب وفريقه السياسي (حركة أمل وحزب الله) على وضع ملف التفرغ على نار حامية تحت عنوان أنّ الجامعة "أنجزت ملفاً نظيفاً متوازناً أكاديمياً ينصف المستحقين في كل الاختصاصات، ويراعي الشروط والمعايير القانونية"، يرفض كل من التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية تمريره ما لم يكن «متوازناً طائفياً بين المسيحيين والمسلمين والسنّة والشيعة".
وفي هذا الإطار، تُقاطع الأحزاب الثلاثة جلسة مجلس الجامعة، المقررة اليوم، بهدف تطيير نصابها للمرة الثانية. وهذا ما عبّر عنه المسؤول التربوي في التيار الوطني الحر، روك مهنا، مشيراً إلى أنّ هناك توافقاً على "إسقاط الملف في مجلس الجامعة قبل مجلس الوزراء، تارة بتعطيل النصاب وتارة بالتصويت ضده".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نقل 23 مركز اقتراع في فلوريدا بسبب الفيضانات
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”