نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر مواكبة لقضية الإفراج عن الصحافي محمد صالح قولها إنّ اللواء عباس إبراهيم أرسل إلى السلطات الألمانية المستندات والأدلة التي تثبت أن صالح المطلوب ليس هو نفسه صالح المحتجز، إنما هناك تشابه أسماء. وقد تلقّى بعد ظهر أمس اتصالاً من الألمان يعدونه بتنسيق الإفراج عن صالح في غضون ساعات. وأجرى الأخير اتصالاً بعائلته أمس، بعد مغادرته مركز احتجازه.
وكانت السلطات اليوناينة احتجزت صالح منذ الخميس الماضي، بناءً على مذكرة أمنية ألمانية عمّمت اسم "محمد علي صالح" الذي تتهمه بخطف طائرة عام 1985 والتسبّب عام1987 باحتجاز ألمان لقاء الإفراج عنه
وكانت السلطات اليوناينة احتجزت صالح منذ الخميس الماضي، بناءً على مذكرة أمنية ألمانية عمّمت اسم "محمد علي صالح" الذي تتهمه بخطف طائرة عام 1985 والتسبّب عام1987 باحتجاز ألمان لقاء الإفراج عنه
من جهته، أكد صلاح صالح نجل صالح في حديث إلى إذاعة صوت لبنان 100.5 أنّ الألمان تأكدوا أن والده ليس المطلوب بعدما أرسلوا المستندات والأدلة التي تثبت ذلك.
وأضاف: "أرسل لي والدي رسالة نصية أمس قال فيها أنهم أبلغوه بالإفراج عنه وهو ذاهب الى لبنان ولكن لا يمكن أن نؤكد ما إذا كان سيصل الى بيروت اليوم أو غداً".



