أخبار عاجلة
تحذير بشأن ألواح الطاقة ولوحات الإعلانات! -
حسن خليل: حملة سياسية تستهدف النيل مني -
إيران تستدعي سفراء 4 دول: لا تدعموا هؤلاء! -
السعد: شكراً فخامة الرئيس -
لندن ترد على ترامب: مدينتنا أكثر أمانا من نيويورك -
جريح إثر الغارة على صديقين -
كرامي: لتحييد المؤسسات التربوية عن القصف -
عون لهيئة الإشراف على الانتخابات: لا تخضعوا لاي ضغوط! -

بري عرض مع زواره الأوضاع العامة والشأن الإنتخابي

بري عرض مع زواره الأوضاع العامة والشأن الإنتخابي
بري عرض مع زواره الأوضاع العامة والشأن الإنتخابي

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الامين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداود، الذي قال: "زيارة دولته واجب لانه الصديق الوفي، وهو ضمير لبنان والعمود الفقري للمؤسسات اللبنانية. وقد بحثنا في موضوع الانتخابات وأكدنا التحالف ولنا الفخر بهذا التحالف، وجميعنا تحت راية دولة الرئيس بري في الانتخابات المقبلة".

كذلك، استقبل بري رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء صمام الامان للبلد دولة الرئيس بري ، وبحثنا في الاوضاع الراهنة. وكان دولته متفائلا بالنسبة للوضع في المنطقة رغم كل ما جرى ويجري لأنه في النهاية لا يصح الا الصحيح. ونحن لدينا عدو واحد هو اسرائيل. ومن هنا نرفض رفضا باتا عمليات التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية مع اسرائيل".

وأضاف: "بحثنا موضوع الانتخابات النيابية ودولته كان دائما ضد التمديد ومع الشعب والانتخابات كل أربع سنوات . ودولته، مصر على إجراء الانتخابات في موعدها، وهذه الانتخابات ستحصل في موعدها مع العلم، ان هناك في الداخل والخارج من يسعى لتأجيل الانتخابات او الغائها وقد طمأننا دولته ان الانتخابات حاصلة في موعدها، ونأمل من الله عز وجل ان ينتخب اهلنا اشخاصا يمثلونهم، لا ان يمثلوا عليهم لكي يأتي من يعيد الحق للمناطق المحرومة والا يفرض عليها واحد من خارج هذه المناطق".

واستقبل الرئيس بري رئيس الحزب الوطني العلماني الديموقراطي (وعد) جو حبيقة وعرض معه الاوضاع العامة والشأن الانتخابي، كما استقبل النائب السابق نجاح واكيم، وعرض معه للاوضاع الراهنة والاستحقاق الانتخابي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المطران إبراهيم تلقى اتصالا من بري للاطمئنان إلى صحته
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان