كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار" تحت عنوان " تباين اشتراكي وعوني حول خطة المهجرين...": "علاقة مستقرة تسيطر على اجواء الحزب الاشتراكي والتيار الوطني الحر لم يعكرها منذ لقاء اللقلوق اي خضة سياسية او موقف تصعيدي ، فالنائب السابق وليد جنبلاط ملتزم وثيقة لقاء المصالحة في بعبدا لدرجة ان جنبلاط أوقف تغريداته وانتقاداته التي وجهها ونقلها الى الوضع الاقتصادي والمالي والمخاوف على مصير البلاد.
الهدنة بين المختارة وميرنا الشالوحي قائمة بقوة في الملفات الاساسية وان خرقتها مناوشات محدودة على هامش جلسات الحكومة بين وزير المهجرين غسان عطالله ووزير الصناعة وائل ابو فاعور الذي يعود الى حساسيات بين الوزيرين على خلفية تأجيل اقرار خطة المهجرين بعدما طلب عطالله تجميد 600 مليار لانهاء الملف اذ يرى الحزب الاشتراكي ان هناك حاجة للتدقيق بالارقام. لكن هذا الملف لن يهز وفق اوساط الطرفين التفاهم السياسي المنجز بين التيار والحزب الاشتراكي بعد حادثة قبرشمون بهدف الحفاظ على استقرار الوضع في الجبل".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



