أخبار عاجلة
“الحزب” ينفي هذه الادعاءات -
تطوّرات جديدة بقضية انفجار المرفأ -
إنقاذ بحارة أتراك بعد غرق قاطرة في البحر الأسود -
سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية -
تفكيك شبكة لاستغلال أكثر من 15 قاصراً في بيع الورود -
إسبانيا: الموجة اليمينية المتطرفة “تتهاوى” -
3 قرارات جديدة لوزير المالية -
قتلى جراء هجوم حوثي على معسكر تدريبي للقوات الحكومية -

التصعيد في المنطقة بهدف التسوية.. لا الحرب!

التصعيد في المنطقة بهدف التسوية.. لا الحرب!
التصعيد في المنطقة بهدف التسوية.. لا الحرب!
لم تكن إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون خارجة عن سياق الرغبة الأميركية بالبدء الجدي بتخفيف التوتر في المنطقة تمهيداً لتسوية شاملة في معظم الملفات، وهذا ما بدا واضحاً في التعاطي الأميركي مع ملفات كل من سوريا واليمن ولبنان وحتى إيران.

ووفق مصادر ديبلوماسية مطلعة فإن التصعيد الذي حصل مؤخراً في سوريا من عمليات عسكرية تصعيدية في إدلب ومن تصريحات متبادلة هدف بشكل كبير إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وفق شروط أفضل لكل فريق من أجل إيجاد حل نهائي، ليس لإدلب فقط، بل لكل سوريا.


الأمر نفسه يحصل في لبنان، إذ إن المصادر تؤكد أن الظروف التي حصلت فيها التسوية الرئاسية تغيرت، أو أقله لم تعد ترضي فئات إقليمية ودولية كانت منكفئة عن لبنان، لذلك فإن ثمة رغبة بتغيير التسوية بعمقها، أي عدم الإستمرار بتسليم البلد إلى "حزب الله" لذلك يزداد التصعيد العسكري والإقتصادي في لبنان، والمالي ضدّ "حزب الله"، الأمر الذي يدفع الحزب للردّ، لكن كل ذلك لن يؤدي إلى حرب بل إلى تسوية وفق قواعد جديدة لصالح هذا الفريق أو ذاك.

وفي  الإطار نفسه تضع هذه المصادر التطورات اليمنية – السعودية، إذ إن توقيت التفجيرات النفطية تزامنت مع شعور اليمنيين بأن هناك رغبة أميركية بالتسوية ووقف الحرب لذلك أرادوا رفع سقف شروطهم.

وتعتبر المصادر أن الإتجاه الأميركي للتسوية مع إيران سيتخذ خطوات عملية قبل الإنتخابات الرئاسية في واشنطن بعكس كل التوقعات السابقة، الأمر الذي سيؤثر على كل توترات المنطقة، لأن جميع الأطراف لا تريد التصعيد العسكري والإنفجار، وكل ما يحصل اليوم هو تصعيد لحجز مكان في 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بيان مهمّ لـ”كهرباء لبنان” بشأن قطع التيار عن المؤسسات العامة
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”