وقال مسؤولون أميركيون إن الأدلة تشير إلى أن الهجمات تمت بصواريخ كروز، إما من العراق أو إيران.
كما أشاروا إلى أن المعلومات تفيد بأن الهجوم لم يكن بطائرات مسيرة من اليمن، فيما أظهرت الصور أيضا أن الهجوم استهدف 17 موقعا داخل المعملين المستهدفين في الموقعين التابعين لـ"أرامكو".

ولفت متحدث عسكري بإسم الحوثيين إلى ان الهجمات على منشآت أرامكو نفذتها طائرات مسيرة بمحركات عادية ونفاثة.
وتوالت ردود الفعل على الهجمات التي استهدفت معملين لشركة أرامكو السعودية شرق المملكة، وهو ما تسبب بوقف نصف صادرات النفط السعودية وبالتالي توجيه ضربة للاقتصاد العالمي.
خبراء يشرحون
وأضاف لايتون أن الصور تُظهر أن "الضربات كانت دقيقة للغاية"، وأشار إلى أن الحوثيين قالوا في بيان إنهم كانت لديهم معلومات دقيقة، ورأى أن "هذه اللقطات تثبت صحة تلك المعلومات، إلا أن الحوثيين لم يفعلوا ذلك".

وتابع لايتون بالقول إنه "يبدو أن زاوية الهجوم كانت من الشمال الغربي، ما يعني إما أن طائرات دون طيار جاءت من هذا الاتجاه، أي قادمة من جنوب العراق".
إلا أن الخبير الاستخباراتي السابق رجح أن تكون الطائرات لجأت إلى المراوغة لتجنب كشفها، قائلا: "سيقودني ذلك إلى الاعتقاد بأنهم ربما جاءوا من إيران، وربما حلقوا فوق العراق. شيء واحد من المؤكد أن الإيرانيين يعرفونه، هو رادارات الدفاع الجوي السعودية".
وقال لايتون إنه في حين أن معظم الطائرات الُمسيرة أصغر بكثير، فهي ذات مقطع عرضي أصغر للرادار، إلا أنه من المحتمل أن يتم اكتشافها بواسطة رادارات الدفاع الجوي السعودية.

ورأى لايتون أن الثقوب الدقيقة جدًا تشير إلى أن السلاح يمكنه اختراق خزانات النفط دون استخدام رأس حربي شديد الانفجار، موضحًا: "إذا كان هناك رؤوس حربية ربما ألحقت مزيد من الأضرار داخل الهياكل التي أصابتها".
من جانبه، قال المحلل العسكري الجنرال السابق مارك هيرتلينغ: "هذه الصور في الحقيقة لا تظهر أي شيء، عدا الدقة الجيدة في ضرب خزانات النفط. لا يمكنك رؤية الكثير سوى آثار الحريق في هياكل المنشأت، لكن هذا متوقع. لست خبيرًا، لكن هذا يشير أيضًا إلى أن الهجوم لم يكن بصواريخ كروز، الأمر الذي كان سيؤدي إلى انفجار (وليس مجرد ثقب) في هذه المستودعات".




