أخبار عاجلة
الرئيس عون عزّى وزير الخارجية الأردنية بوفاة والدته -
الحجّار بحث في الأوضاع العامة بالشمال -
لبناني يفوز بمقعد في مجلس شيوخ ولاية ميشيغان -
“الحزب” ينفي هذه الادعاءات -
تطوّرات جديدة بقضية انفجار المرفأ -
إنقاذ بحارة أتراك بعد غرق قاطرة في البحر الأسود -
سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية -
تفكيك شبكة لاستغلال أكثر من 15 قاصراً في بيع الورود -

صفي الدين: محاولة تنظيف سجل مجرم وعميل أمر خطير جداً

صفي الدين: محاولة تنظيف سجل مجرم وعميل أمر خطير جداً
صفي الدين: محاولة تنظيف سجل مجرم وعميل أمر خطير جداً
شدّد رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" هاشم صفي الدين على أنّ "الإجرام وارتكاب المجازر وتعذيب الأسرى من المقاومين والرجال والنساء، لا يمكن أن يمحى بتقادم السنين كما يتمّ الحديث على المستوى القانوني اليوم، أو يتم محو كلّ هذا الإجرام بأساليب مغطاة بنفوذ من هنا أو بمواد قانونية من هناك، وبالتالي، إذا فتح الباب لهذا السلوك، فإنه سيؤدّي إلى مخاطر كبيرة لا يمكن للبلد أن يتحملها بحسب ما نعتقد".
 
وقال خلال احتفال تكريمي أقامه الحزب للعلامة الراحل الشيخ حسن حسين ملك في حسينية بلدة بيت ليف الجنوبية: "لو أصبح بإمكان كل عميل إسرائيلي أن يحصل على جنسية أميركية أو غيرها، ويأتي إلى لبنان ويكون مرحباً به في بلدنا، فسيكون البلد بعد فترة أمام عدد كبير من العملاء الذين يحظون بجنسيات أميركية وغير أميركية، وهم في الواقع إسرائيليون وعملاء لإسرائيل، وعليه، فهل يمكن أن نترك هذا الباب دون انتباه والتفات ومعالجة".
 
وأضاف أنّ "أحد أهم عوامل تحريك بعض المشاكل التي حصلت في لبنان، والتي تحصل على مستوى تحريك الفتن، هو أمثال هؤلاء العملاء الذين جاؤوا بجوازات سفر أميركية وغيرها، وهم في الحقيقة إسرائيليون. من يقول إنّ هؤلاء ليسوا متواجدين في كثير من المناطق اللبنانية ولا يقومون بأدوار مشبوهة، ومن يقول إن هؤلاء الذين يرسلون اليوم إلى لبنان ليسوا تابعين لمخطط خبيث يراد منه تخريب لبنان"؟
 
وتابع: "إن البلد الذي يعطي أذنه وخياراته للمخابرات والسياسات والضغوطات الأميركية، فإنه سيخرب ويدمر، ولا سيما أنّ أميركا دمرت سوريا والعراق واليمن وكل المنطقة بهذه السياسات، وبالتالي، من قال إنّ أميركا لا تريد أن تدمر بلدنا اليوم بهذه السياسات من الضغوط وإرسال العملاء الذين ينتمون إلى أجهزة المخابرات الأميركية والإسرائيلية، فالموضوع ليس بسيطا، وهو لا يقتصر فقط على غلطة حصلت ودخل عميل إلى لبنان كان قد تم حذف اسمه عن طريق الخطأ. ما الذي يريده هذا العميل، وما هو الهدف والمخطط الذي ينتمي إليه، علماً أنّه عميل مجرب، وعمل مع الإسرائيليين 40 عاماً، وما زال يحمل جواز سفر إسرائيلي، ودخل إلى لبنان بجنسية أميركية وغيرها".
 
وطالب بـ"محاكمة هؤلاء المجرمين خاصة ممن لا يزالون مرتبطين بالعدو الإسرائيلي، وإنزال أشد العقوبات بهم، ومن يباشر بهذا الملف، أيا كان، عليه أن يتعاطى معه على أنه حساس وخطير، وأن يتذكر دائما أن هناك أسرى وشهداء وجرحى من المقاومين تعذب بعضهم وقضى بعضهم الآخر على يد هذا المجرم العميل، وأن هناك سؤالا سيجيب عنه أمام أولئك الذين تحملوا من هذا العميل وغيره كل هذه التضحيات سواء في سجن الخيام أو في غيره".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش الإسرائيلي يقضي على مخرّبَين من “حماس”
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”