وتشير الوثائق، التي نشرها موقع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، إلى لجوء الولايات المتحدة إلى الحمام والدلافين والقطط والكلاب لجمع معلومات استخباراتية عن "العدو"، في إشارة إلى الاتحاد السوفيتي آنذاك.
ويعود تاريخ بعض الوثائق التي، تم الكشف عنها إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي، وتشتمل على صور لكيفية استخدام طيور وحيوانات بحرية في عمليات تجسس، كان بعضها ناجحا والآخر فاشلا.
ونشر موقع وكالة المخابرات المركزية الأميركية صورة حمامة تم تثبيت كاميرا على صدرها تزن 35 غراما بحبل لا يتجاوز وزنه 5 غرامات، ويبدو أنها جهزت للطيران فوق أماكن روسية حساسة.

كما يظهر في صورة أخرى سترة بيضاء تم تثبيتها حول دولفين، وتحمل جهازا يستخدم، على ما يبدو، في تتبع السفن واكتشاف الغواصات السوفيتية في أعماق البحار.

وتشير الوثائق، التي تم الكشف عنها مؤخرا إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية حاولت إطلاق حمام محمل بالكاميرات من السفارة الأميركية في موسكو بغرض التجسس.
كما درست وكالة المخابرات المركزية الأميركية إطلاق الحمام من فتحات مخصصة من داخل السيارات بالقرب من الأماكن الحساسة بهدف التجسس على المواقع العسكرية للاتحاد السوفيتي.





