وهذه ثالث خطوة تتخذها طهران من أجل خفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى الكبرى في 2015.
وبحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس"، فإنّه يمكن استخدام اليورانيوم المخصّب في الأغراض السلمية والحربية على حدّ سواء، إذ يدخل في صناعة وقود المفاعلات والأسلحة النووية.
وأضاف الناطق أنّ إيران قامت أيضاً بتركيب جهاز من نوع "أي أر-5" و30 جهازا آخر من نوع "أي أر-6" و3 نماذج من "أي أر-6" بحسب عمليات "التحقق" التي قامت بها الوكالة في المكان.
ويأتي تأكيد الوكالة غداة انتقاد إيران للدول الأوروبية مؤكدة أنّه لم يكن أمامها خيار سوى تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي بسبب "الوعود التي لم يفوا بها".
وكانت المرحلة الثانية من تقليص التزامات إيران النفطية بدأتها طهران في تموز الماضي، من خلال إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5% على الأقل، ورفع مخزون الماء الثقيل، متخطيةً المستويات التي يحظرها الاتفاق.
وفي أيار الماضي، اتخذت إيران الخطوات الأولى بالتنصل من التزاماتها وفق الاتفاق النووي، من خلال وقف بيع المخزون الفائض الذي تُنتجه من اليورانيوم المخصب والماء الثقيل لدول أخرى.
وجاءت خطوة إيران في أيار، بعدما أنهت الولايات المتحدة الإعفاءات المسموحة لشراء النفط الإيراني.



