إعترف مصدر حكومي بأن الدور الروسي كان له الفضل الأكبر في لجم تصعيد إسرائيل بعد عملية أفيفيم، وقال إن الضغط الروسي كان له هدفان، الأول الحفاظ على الإستقرار في جنوب لبنان والثاني تلافي وقوع نزاع إسرائيلي-إيراني لا سيّما أن آلاف الجنود الروس ينتشرون في سوريا.



