أعلنت جماعة جيش الإسلام السورية الجمعة، إنها وافقت على إجلاء مقاتلي جبهة النصرة المحتجزين لديها في منطقة الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وعرض التلفزيون السوري بعد ذلك لقطات قال إنها لثلاثة عشر مقاتلا وأسرهم بدأوا يغادرون المنطقة الواقعة على مشارف دمشق.
وقالت جماعة جيش الإسلام، إحدى الفصائل الرئيسية في المنطقة، في بيان على تويتر يوم الجمعة إن قرارها جاء بالتشاور مع الأمم المتحدة وعدد من الأطراف الدولية وممثلي المجتمع المدني من الغوطة الشرقية.
وعبرت قافلة مساعدات خطوط الجبهة الجمعة إلى الغوطة الشرقية وسلمت إمدادات.
ولم يتضح ما إذا كان الاتفاق لإجلاء مقاتلين من هيئة تحرير الشام، وهي تحالف لفصائل متشددة مرتبط بجبهة النصرة التي كانت تابعة للقاعدة سابقا، سيؤدي إلى إجلاء أوسع للمسلحين من جماعات أخرى أو المدنيين.
(رويترز)



