أخبار عاجلة
على وقع التوتر… عراقجي يكثّف اتصالاته الإقليمية -
روبيو يدرس الاستقالة تمهيدًا للترشح للرئاسة -
إليكم الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار -
الجميّل عرض وسفير السويد للتطوّرات الإقليميّة -
رسالة من مجتبى خامنئي إلى بوتين -

اجتماع بعبدا الإقتصادي.. إمرار القرارات الموجِعة 'على السكت'!

اجتماع بعبدا الإقتصادي.. إمرار القرارات الموجِعة 'على السكت'!
اجتماع بعبدا الإقتصادي.. إمرار القرارات الموجِعة 'على السكت'!

تحت عنوان: "الضرائبُ الجديدة... مَن سيغطيها؟"، كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": يبدو واضحاً أنّ السياسيين المدعوين إلى لقاء الإثنين في القصر الجمهوري، أمامهم مَهمَّة محددَّة: إمرار القرارات الموجِعة "على السكت". أي إنّ وظيفتهم إسكات الاعتراضات التي ربما تنشأ في الشارع عن فئات معيّنة لم تعُد قادرة على التحمُّل. وسيتولّى كلُّ زعيمٍ منعَ جماعتِهِ من أن تقول "آخ". وعلى الأرجح، كلُّ السياسيين قادرون على القيام بذلك بسهولة. فالتجارب أثبتت أن الناس في لبنان مسلوبو الإرادة تماماً، وهم يخضعون لزعمائهم السياسيين والطائفيين والمذهبيين.

 

ليست هناك انتخابات نيابية قريبة. لذلك، يفكر الزعماء في أنهم اليوم قادرون على التجرّؤ وتوجيه ضربةٍ قاسية للناس. وإلى أن تأتي الانتخابات المقبلة عام 2022، لن يتذكّر أحد قرارات 2019 الموجعة. وللتذكير، قبل عامين، أغرق الزعماء الدولة في مزيد من العجز والفساد لإرضاء المحاسيب على أبواب انتخابات تأجلت مراراً.

وتكفي رشوة الناخبين بإعطاء موظفي القطاع العام كلّه، سلسلة الرتب والرواتب على رغم التحذيرات القاسية التي أصدرتها المؤسسات الدولية المعنية. وبدلاً من الندم على هذه الخطيئة، وظّف الطاقم السياسي نفسه الآلاف (العدد ملتبس، ويتردّد أنهم ما بين 5 آلاف و12 ألفاً) في وظائف عامة غير محدّدة أحياناً، ما ساهم في تقريب الانهيار المالي.

 

على رغم ذلك، وخلافاً لتحذيرات "سيدر"، جاءت موازنة 2019 بعيدة تماماً عن نهج الإصلاح: فقط "لعبة" أرقام خادعة لا تنطلي على الجهات المانحة ولا الأسواق ولا مؤسسات التصنيف، مرفقة بوعدٍ جديد بالإصلاح في موازنة 2020. وهذا الوعد يضاف إلى سجلّ طويل جداً من الوعود التي بدأت بمؤتمر "باريس1" عام 2001 واستمرت بلا تنفيذ مع "باريس 2" و"باريس 3"، وصولاً إلى "سيدر".

الآن، كل ما يريده الطاقم السياسي هو تقديم إثباتٍ جديد يُقْنِع الجهات المانحة بأنه فعلاً سيسلك الطريق إلى ضبط العجز والتزام نهج الإصلاح. وعلى هذا الأساس، سيطالب بالمساعدات الدولية الموعودة، وفي شكل عاجل، لأنّ لبنان لا يستطيع الصمود أكثر من دونها.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عون: لن نقبل أن يشاركنا أحد في سيادتنا
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”