أخبار عاجلة
جنبلاط عرض مع سفيري العراق والسويد للاوضاع -
مباحثات سرية لترحيل إيرانيين من أميركا -
الإمارات تدين الاعتداء الإرهابي في عمّان -
آيزنكوت يتجه لتشكيل حكومة طوارئ وطنية -
مخاوف من تصعيد إسرائيلي.. ومخرج محتمل لأزمة الحكومة -
رضائي بحث مع بوتين ترتيبات ما بعد الحرب -
في مصر.. جثة فوق سيّارة وتوضيح! -

نقطة المراقبة العاشرة إلى الواجهة.. هل قصف الروس الأتراك؟

نقطة المراقبة العاشرة إلى الواجهة.. هل قصف الروس الأتراك؟
نقطة المراقبة العاشرة إلى الواجهة.. هل قصف الروس الأتراك؟
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تحت عنوان "أنباء عن استهداف روسي لنقطة أنقرة قرب حماة": "نفى مصدر عسكري تركي ما تردد عن تعرض نقطة المراقبة في شير مغار بمنطقة جبل شحشبو بريف حماة الغربي للقصف من قبل قوات النظام السوري أو الطيران الروسي أمس.

وقال المصدر، بحسب وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية، إن ما تداولته صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية عن تعرض "نقطة المراقبة العاشرة" في سوريا للقصف "غير صحيح". وأضاف أن هذه المعلومات عبارة عن "ادعاءات لا تعكس الحقيقة"، مؤكداً عدم وقوع أي هجوم على نقطة المراقبة التركية في المنطقة.


وكان موقع صحيفة "خبر تورك" التركية، ذكر أن طيران الجيش السوري قصف محيط نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي على بعد 500 متر من النقطة الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب، لكن لم يصب أي من الجنود الأتراك.

وذكرت مصادر أخرى أن الطيران الحربي الروسي استهدف شمال النقطة التركية على بعد 50 متراً وجنوبها على المسافة ذاتها.

وقالت إن طائرات من طراز "سوخوي24"، يتوقع أنها تابعة للقوات الروسية، قصفت محيط النقطة التركية في شير مغار بريف حماة الغربي، بعد يوم واحد من مباحثات الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في روسيا أول من أمس.

وأضافت المصادر أن الصواريخ سقطت قرب السواتر المحيطة بنقطة المراقبة التركية، وأن الاستهداف كان مباشراً ومقصوداً، في وقت لم يتم التأكد فيه مما إذا كان الطيران تابعاً للقوات الجوية الروسية أم لقوات النظام السوري، لأن المنطقة تشهد تحليقاً للطيران التابع لهما معاً".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عراقجي: نهدف للتوصّل إلى ترتيبات أمنية إقليمية جديدة
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”