ردت الاعلامية ديما صادق على احد منتقديها الذي وصفها بالعميلة الاسرائيلية، وذلك في منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي وقالت:
"عن جد طفح الكيل !
عادة ما برد بس ما زالك عّم بدق بأغلى قضية بحياتي ، و اللي هي الصراع العربي الاسرائيلي ، سماع اللي بوجعك. حب ، مش أنا اللي وقت الاجتياح الاسرائيلي تصورت و ضحكتي شبر مع ظباط اسرائيليين . انا يومها عائلتي كانت عّم بتقاتل لما تتدنس ارض الجنوب. مش أنا اللي كنت بالفريق الأساسي اللي أدخل الاسرائيليين على لبنان ، و أنما الرئيس اللي حضرتك رافع صورته ، و اذا منك عارف رح أهديك نسخة من كتاب الان منازع " اسرار حرب لبنان " و اللي بوثق كل دور اللي حضرتك رافع صورته بفترة الدخول الاسرائيلي على بيروت . و حب، مش انا اللي سنة ٢٠٠٣ رحت عَل الكونغرس لأطالب بقانون محاسبة سوريا و اللي بنص حرفيا على انه حزب الله هو منظمة ارهابية . و اذا منك عارف ، هاي هدية مني تصريح من العماد عون عن نظرته لحزب الله " الإرهابي " مع بات روبنسون . ما كان بدّي انبش قبور و لا ذكر بتاريخ غير مشرف ، بس صارت تخينة ، نحنا اللي قضينا عمرنا مآمنين بالقضية الفلسطينية و بمركزية الصراع مع اسرائيل ، صرنا عملا ، و اللي كل تاريخه ما الو أي علاقة بالتصدي لإسرائيل ، لا بل العكس ، صار بدو يعايرنا . أيها الطارئين على قضية فلسطين ، اذا بليتم فاستتروا ! "



