يواجه رائد طيّار في الجيش تهمة شهر مسدس حربي على طليقته بسبب خلاف بينهما على حق مشاهدة الأولاد. الحادث الذي حصل في 12 تشرين الأوّل من العام الماضي، استدعى الإدعاء على الرائد وإحالته أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله.
وبسؤاله من قبل العميد عبدالله: "طليقتك ذكرت أنّك سحبت المسدس في وجهها مهدّداً بعد أن صفعتها على وجهها ورميتها بالختم..."، ردّ المدعى عليه: "تقول اللي بدها تقولو، غير صحيح أنا مسدسي لم يكن بحوزتي بل تركته في السيارة و"يمكن تهيألا.. أنا معروف إني لمّا بسحب مسدسي بستعملو واستعملتو قبل 3 مرات".
ظهر اليوم مثل الرائد الطيّار أمام هيئتها، فأكّد أنّ خلافاً حصل بينه وبين طليقته (أسقطت حقها الشخصي)، سببه "مشاهدة الأولاد" وامتناعها الردّ على مكالماته الهاتفية، ما اضطره إلى أن يقصد مكتبها في الزلقا حيث تعمل كمهندسة للتفاهم معها، وقد احتدم النقاش بينهما إلّا أنّ الأمر توقّف عند هذا الحدّ.
وبسؤاله من قبل العميد عبدالله: "طليقتك ذكرت أنّك سحبت المسدس في وجهها مهدّداً بعد أن صفعتها على وجهها ورميتها بالختم..."، ردّ المدعى عليه: "تقول اللي بدها تقولو، غير صحيح أنا مسدسي لم يكن بحوزتي بل تركته في السيارة و"يمكن تهيألا.. أنا معروف إني لمّا بسحب مسدسي بستعملو واستعملتو قبل 3 مرات".
جواب المدعى عليه أثار تعجّب العميد الذي سأل "الزوج": "كم مضى على وجودك في الجيش"، أجاب الرائد: "17 سنة". ليُعقّب العميد: "صرلي ضعف المدّة اللي قضيتها أنت في الجيش ولم أشهر مسدسي بوجه أحد"، فأوضح المدعى عليه: "أنا استعمل فردي واستعملته عند الضرورة فقط".
هنا قرّر عبدالله دعوة طليقة المدعى عليه كشاهدة في المرحلة الراهنة وإرجاء الجلسة إلى 28 تشرين الأوّل المقبل وتسطير برقية إلى الجيش اللبناني لإيداع المحكمة نسخة عن العقوبات المتخذة بحق المدعى عليه.



