توازياً، أفادت "الوطنية للإعلام" ان طائرة استطلاع معادية حلقت بكثافة في اجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جهتها، رجحت مصادر لـ"لبنان 24" أن يكون ما حصل في الضاحية الجنوبية فجر اليوم منفصلاً عما حصل في سوريا ويأتي في سياق مختلف. وأكدت المصادر ان الحزب سيتعاطى مع ما حصل في الضاحية على انه عدوان اسرائيلي.
بدوره، أكد المسؤول الاعلامي في "حزب الله" محمد عفيف ان الحزب "لم يسقط اي طائرة"، مشيرا الى ان الطائرة الاولى سقطت من دون ان تحدث اضرارا، في حين ان الطائرة الثانية كانت ومفخخة وانفجرت وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الاعلامي التابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
ووصف عفيف ما حصل بـ"الانفجار الحقيقي"، موضحاً أنّ "طائرة الاستطلاع الأولى التي لم تنفجر هي الان في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها".
واشار عفيف الى ان "الحزب سيرد في شكل قاس عند الخامسة من عصر اليوم في كلمة الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في بلدة العين".
وكان الجيش الإسرائيلي، نشر مساء امس، وحدات من نظام "القبة الحديدية" للدفاع الجوي على الحدود الجنوبية تحسبا لأي رد محتمل على ضربته الأخيرة على سوريا.
وأفادت صحيفة "Jerusalem Post" بأن الجيش الإسرائيلي نشر المنظومات تحسبا لرد سوري إيراني على الضربة على قرية عقربا في ريف دمشق، مشيرا إلى أن كل الكتائب في حالة التأهب القصوى.
وأضافت الصحيفة أن الجيش أبلغ سكان مجلسي الجولان وكاتزرين شمال إسرائيل بالهجوم على ريف دمشق، رغم أنه لم يتم حتى الآن فتح أي ملاجئ.
وكانت سلسلة انفجارات هزت العاصمة السورية دمشق، مساء أمس بعد تعرض مطار المزة العسكري لعدوان إسرائيلي.
وأوضح التلفزيون السوري الرسمي أنّ "الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في سماء دمشق".
إلى ذلك، كشفت قناة "الإخبارية" السورية أنّ "القوات السورية تمكنت من إسقاط معظم الأهداف المعادية في المنطقة الجنوبية في العاصمة دمشق"، في حين أن وكالة "سانا" أعلنت أنّ "الدفاعات الجوية أسقطت الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى أهدافها".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "قام بقصف أهداف في سوريا، لمنع فيلق القدس الإيراني من القيام بأيّ عمل عدائي ضد إسرائيل"، وفقاً لقناة "سكاي نيوز".



