لم تستغرب أوساط سياسية بارزة كلام رئيس الجمهورية ميشال عون الذي لا يبدو أنه متحمس لبحث الستراتيجية الدفاعية التي تبحث سلاح “حزب الله”، مؤكدة لـ “السياسة”، أن “حزب الله الذي أوصل عون إلى قصر بعبدا، لا يريد من الأساس أي بحث في هذه الستراتيجية التي تضع سلاحه على الطاولة، وهو الأمر الذي يرفضه بأي شكل من الأشكال، ولذلك فإن الرئاسة الأولى ليست مستعدة لفتح باب النقاش في ملف لا يبدو “حزب الله”، هو الآخر متحمساً لفتحه”.
وأشارت، إلى أن “الظروف الحالية وفي ظل مواقف الحزب وحلفائه من السلاح، فإن لا مجال لوضع هذا الملف على جدول أعمال أي جلسة للحوار، قد يدعو إليها رئيس الجمهورية في وقت لاحق، باعتبار أن حزب الله هو صاحب القرار بما يتعلق بسلاحه الذي يأتمر بأوامر إيرانية، ولا يرى أن الوقت ملائم لوضع هذا الموضوع على طاولة البحث، لا في الحوار ولا في غيره”. وتوقف النائب السّابق فارس سعيد، عند كلام النائب سامي الجميل، عندما سأل رئيس الجمهورية “وينك؟”



