أخبار عاجلة
مقتل فرد من طاقم ناقلة نفط باستهداف في هرمز -
يزبك لـ”الممانعين”: هذا سبب طول عمركم -
الحجار: ضخ المعلومات المبالغ بها يهدف إلى مكان آخر -
حاصباني: الدواء اللبناني ينافس الأوروبي بجودته -
الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الاول -
الداخلية توضح حقيقة عمليات السلب الثلاث -
برّي: القرار 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان -
سلام تابع وممثل الـUNDP التعافي في الجنوب -
مقاتلات مجرية ترافق طائرات بسبب تهديدات بالقنابل -

إنتخابات 'الوطني الحر': باسيل راجع لغياب البديل... وميراي عون ممتعضة

إنتخابات 'الوطني الحر': باسيل راجع لغياب البديل... وميراي عون ممتعضة
إنتخابات 'الوطني الحر': باسيل راجع لغياب البديل... وميراي عون ممتعضة
فقدت انتخابات التيار "الوطني الحر" تميّزها الذي كانت تمنحه أجنحة التيار المتعددة، حيث كانت تخوض المعركة الداخلية في مجالس الأقضية والمكتب السياسي ومختلف الهيئات الحزبية بشفافية مطلقة الأمر الذي استقطب الاهتمام الإعلامي في فترة سابقة، غير أنها اليوم تحوّلت الى انتخابات شكلية وباتت تبدو شبه معلّبة، لكن المواكبة الاعلامية قد تكون مستمرة بهدف مراقبة حجم نفوذ الوزير جبران باسيل داخل التيار الذي قيل حوله الكثير إلى حدّ اعتبار الأخير رئيساً بالتعيين وليس بالتصويت!

مصادر متابعة رأت أن باسيل سيكون مرشحاً وحيدا لرئاسة "الوطني الحر"، وذلك بعد بحث طويل دام لأسابيع حول إمكانية ترشيح قيادي آخر لإعطاء شكل جدّي للانتخابات يعكس مشهد الديمقراطية، لكن من الواضح، وبحسب المصادر، أنّ لا احد يرغب بخوض المعركة في مواجهته في هذه المرحلة ليصبح الفوز بالتزكية محسوما! 

وأضافت المصادر أنّ المنافس الوحيد للوزير جبران باسيل كان من المفترض أن تكون السيدة ميراي عون، وهي العنصر الحزبي الأنشط من بعده، الا أن باسيل كان قد قضى على هذه المنافسة منذ سنوات عندما لم تستطع عون الفوز بانتخابات المكتب السياسي.

وتابعت المصادر أن باسيل بدأ بُعيد تلك المرحلة عملية القضم داخل التيار من خلال الإتيان بالمقرّبين منه الى مواقع القيادة حتى تمكّن من أن يسلب من عون وغيرها من الطامحين لرئاسة التيار جميع منسقي الاقضية والمناطق والقرى الذين باتوا ينتمون اليه بشكل كبير. 

وأشارت المصادر إلى أن "الوطني الحر" سيحاول من خلال هذه الانتخابات إيصال عدّة رسائل سياسية على الصعيد المحلّي وأهمّها قدرة باسيل على السيطرة داخل التيار، والقوة الكبيرة التي يتمتع بها من خلال عدد المناصرين المشاركين في التصويت، إضافة الى التطور الذي أصبح عليه التيار من خلال الانتخابات التي ستجري وفق انظمة تكنولوجية عالية المستوى، والتي سوف يعمل اعلام التيار على تظهيرها بشكل واضح ليستفيد منها لاحقا في خطابه للمطالبة بقانون جديد للانتخابات النيابية في لبنان. 

من جهة اخرى، تابعت المصادر أن باسيل سيسعى من خلال انتخابات المكتب السياسي الى اجراء بعض التعديلات المتعلقة بالمرأة وتمكينها أكثر داخل التيار، بالاضافة الى منح بعض المناصرين من المسلمين دورا اساسيا في المشهد القيادي للإيحاء بأن الحملات التي تثار ضده على اعتباره حزبا مسيحيا متطرفا هي مجرد حملات اعلامية مغرضة للنيل منه في الشارع اللبناني.

ولفتت المصادر إلى أن السيدة ميراي عون تبدي امتعاضا شديدا من أداء الوزير باسيل، وتحاول أن تفتح أفق التواصل مع المعارضة العونية الى جانب استمرارها في موقعها مع الرئيس ميشال عون، الأمر الذي ظهر من خلال  تغيّبها عن حضور احتفال وضع حجر الاساس لمقرّ التيار "الوطني الحر" في ضبية. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الصورة التي نشرها ترامب… والفيتو!
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”