رسائل في أكثر من اتجاه تلقاها الحريري... وما بعد الزيارة ليس كما قبلها

رسائل في أكثر من اتجاه تلقاها الحريري... وما بعد الزيارة ليس كما قبلها
رسائل في أكثر من اتجاه تلقاها الحريري... وما بعد الزيارة ليس كما قبلها
تحت عنوان "رسالة بومبيو للحريري متعدّدة الإتجاهات" كتب فادي عيد في صحيفة "الديار" وقال: بات لبنان في عين العاصفة، بعدما تخطّت المواقف الحدود المعتادة، وتسارعت التطوّرات على مختلف الأصعدة، ذلك أنه ما قبل زيارة الرئيس إلى واشنطن لن يكون كما بعده، حيث وجدت مصادر ديبلوماسية مواكبة، أن لبنان دخل مجدّداً لعبة الأمم، وبات أسير سياسة المحاور ومنصة لتبادل الرسائل الإقليمة والدولية عبر الأفرقاء اللبنانيين أولاً، وما بين الأفرقاء اللبنانيين ومسؤولين أميركيين وإقليميين ثانياً، وهذا ما ظهر على هامش أحداث البساتين، إذ كان البيان الصادر عن السفارة الأميركية منطلقاً للتأكيد على المجرى الذي سلكته الأوضاع، حيث برز ما بين السطور مدى متابعة الأميركيين لحيثيات هذه الأحداث منذ بدايتها وحتى صدور البيان المذكور.

وكشفت المصادر الديبلوماسية نفسها، أن هذا الواقع قد طبع مناخ اللقاءات التي أجراها إلى رئيس الحكومة في واشنطن، حيث واجه الحريري صعوبة في إقناع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بتفهّم ظروف لبنان لناحية العقوبات المفروضة على حزب الله، وعلى رجال أعمال لبنانيين وسواهم، وصولاً إلى أن وزير الخارجية الأميركية تعمّد القول أمام الحريري خلال المؤتمر الصحافي المشترك بينهما، ما معناه أن "بلدكم محكوم من حزب الله وإيران"، ما يعني أن ذلك أتى كرسالة أميركية متعدّدة الجوانب لتصل إلى إيران و"حزب الله" وإلى الحكومة اللبنانية.

وتوازياً توقعت المصادر، وبعد انتهاء عطلة الأعياد، بروز معالم مشهد داخلي جديد استكمالاً للقاء المصارحة والمصالحة في بعبدا، والأبرز في هذا الإطار، أن لقاءات قريبة ستحصل على مستوى قيادتي الحزب التقدمي الإشتراكي و"حزب الله" بعد سلسلة إشارات إيجابية، إن من خلال دعوة حزب الله للحزب التقدمي الإشتراكي للمشاركة في مهرجان النصر في بنت جبيل بالأمس، وحيث مثّل أمين السر العام ظافر ناصر الحزب التقدمي الإشتراكي مع وفد رفيع، وصولاً إلى الدور الأساسي الذي يقوم به رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع حزب الله وحيث بات في لمساته الأخيرة، ويتوقع أن يكون اللقاء وفق المواكبين له قريباً جداً، والذي سيصب في سياق تنظيم الخلاف واستعراض ما جرى في الآونة الأخيرة على خلفية دعم حزب الله لحليفه النائب طلال إرسلان.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”