وأجاب الحريري على سؤال بشأن الادعاءات الإسرائيلية بوجود مصانع صواريخ لحزب الله على الأراضي اللبنانية، بالقول “الأميركيون يناقشون معنا هذا الموضوع، ولا أريد أن أدخل في التفاصيل، ونحاول إيجاد أفضل طريقة لعدم وضع لبنان في موضع الخطر”.
وقال الحريري في هذا الصدد “لسنا بوليسا عند الإسرائيلي الذي يواصل خرق القرار 1701، وليس هناك توازن في ردات الفعل تجاه ما ترتكبه إسرائيل من خروقات”.
واعتبر المراقبون أن احتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات على حلفاء حزب الله بات واردا ولم يعد مجرد تحليل، وأن الأمر قد يفاجئ اللبنانيين. وأشار الحريري في هذا الصدد إلى أن الحديث عن عقوبات على حلفاء لحزب الله، يجري تداوله في الكونغرس، “ولكن أعتقد بأننا لن نصل إلى ذلك”.
ورجحت مصادر أن عدم اعتقاد الحريري بوصول الأمر إلى هذه الدرجة قد يعتمد على موقف رئيس الجمهورية ميشال عون وتياره السياسي بزعامة وزير الخارجية جبران باسيل. وقالت إن الحريري سينقل أجواء واشنطن إلى عون وباسيل بعد عودته إلى بيروت وأنه تعمد تأكيد وجود نقاش حول فرض عقوبات على حلفاء حزب الله في محاولة لتنبيه شركائه داخل الصفقة الرئاسية إلى التطور المتشدد لموقف واشنطن حيال حزب الله ولبنان.



