كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار": النقاشات المتواصلة بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية حول خريطة التحالف الانتخابي المشترك، لم تصطدم فقط بالخلافات حول حدود هذا التحالف واماكن الالتقاء "والفراق"، الخلاف مستمر ايضا حيال مقاربة الشعارات التي يجب ان يخاض من خلالها هذا الاستحقاق، وتبقى النقطة المركزية غير المتفق عليها: هل الاولوية مواجهة حزب الله او التيار الوطني الحر؟
اوساط مطلعة على النقاشات الدائرة بين الطرفين، تؤكد ان رئيس الحكومة سعد الحريري يريد تحفيز الناخبين السنة في المرحلة المقبلة للنزول الى صناديق الاقتراع، خصوصا في دائرة بعلبك- الهرمل، والبقاع الغربي، وصيدا، هو يحتاج الى خطاب تعبوي في وجه حزب الله "القادم من بعيد للسيطرة على المجلس النيابي المقبل والقضم من الحصة النيابية السنية"..ولا يملك رئيس الحكومة غير هذا "السلاح" لمحاولة رفع نسب التصويت وخلق "عدو" وهمي يدخل الحماسة الى "قلوب" ناخبيه.
في المقابل لا تعتقد القوات اللبنانية ان ثمة جدوى في منح حزب الله دعاية مجانية غير واقعية تساعده على دفع ناخبيه للذهاب الى صناديق الاقتراع، فلا التركيز على السلاح مفيد، ولا الايحاء بأن "حزب الله" الذي فصّل قانونَ الانتخاب على قياسه سيفوز بالغالبية النيابية ويدفع باتّجاه تعديل موازين القوى داخل المجلس لتمرير القوانين التي تناسبه، يمكن ان يؤدي الى النتيجة المرجوة.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
(الديار)