أخبار عاجلة
لا مدارس الأربعاء؟ -
البرلمان الأوكراني يوافق على إقالة وزير الدفاع -
“الحزب”: إيران ستبقى ثابتة وقوية ومستقلة -
الحجار يبحث الأوضاع الأمنية والإنمائية مع زواره -
كنعان يعلن زيادة 560 مليار لعمليات الجيش جنوبًا -
إسرائيل: الولايات المتحدة لن تهاجم إيران فورًا -
جنبلاط يعلق ساخرًا على قرارات ترامب الأخيرة -
قرى الشوف تتأثر بالثلوج والعواصف -
غراهام: إدارة ترامب ستطلق “الجحيم المقدّس” على إيران -

نهاد المشنوق لجنبلاط: معك إلى يوم الحرية

نهاد المشنوق لجنبلاط: معك إلى يوم الحرية
نهاد المشنوق لجنبلاط: معك إلى يوم الحرية

نشر النائب نهاد المشنوق، على حسابه عبر "تويتر" نصّاً حمل عنوان "مع وليد جنبلاط... إلى يوم الحريّة"، وجاء فيه التالي: "من يريد الإنتقام من وليد جنبلاط يكون متمرساً بالجهل جغرافياً وتاريخياً. في تاريخ وليد جنبلاط الكثير من الجروح السياسية، جعلته عصياً على الوجع. ما يحدث هو العكس تماماً، إذ كلّما لاح له جرح من بعيد أو من قريب، ازداد صلابة وقدرة على المواجهة، ببراعة اللاعب السياسي الذي لا يترك أحدا يلتقط حجره السياسي، اينما نقله من مكانه. يملك دائما حرية القدرة على المبادرة مهما صعبت الأيام عليه. في الجغرافيا لبس وليد بك تاريخ الجبل وأضاف إليه ما لم يستطع أحد قبله أن يفعل. فامتلأ الجبل معه عزة لا يستطيع أحد مجاراتها أو تجاهلها. عقد مصالحة اعتذر فيها عن تاريخ من الدماء، ندم عليه باعتباره جزءا من تحالف الأقليات الذي انتسب إليه ولو لفترة، جعلته يعيش يوميا مع اعتذاره. نقل معه كل موروثه وندمه من الجبل إلى بيروت، فكانت له الصدارة لسنوات في 14 آذار، وملأ الفراغ عن جدارة، في بيوتات كان يمكن أن تغلق لولا شجاعته الآتية معه من المختارة. ليس في لبنان من يجمع التاريخ والجغرافيا في شخصه كما في وليد بك. يذهب إلى المصالحة والمصارحة، ومعه كل هذا الموروث. لذلك، نجد صورتنا فيه أينما حل، إلى يوم الحرية لنا جميعا". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان