تحت عنوان " اقتراح رئاسي على جنبلاط وأرسلان بالقبول بنتيجة التصويت في مجلس الوزراء" كتب خليل فليحان في صحيفة "الشرق الأوسط" وقال: استمرت المساعي أمس بحثاً عن حلول لتداعيات حادثة الجبل، وجدد رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري، ثقتهم بمدير عام الأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، وأعادوا تكليفه القيام بمساعٍ جديدة، نظراً لقبول طرفي النزاع بوساطته.
وعلمت "الشرق الأوسط" من مصادر في بيت الوسط أن رئيس الحكومة أبلغ إبراهيم لدى استقباله له أمس الأربعاء، قبل توجهه إلى القصر الجمهوري، مجموعة أفكار للبدء بمهمة جديدة تهدف إلى حلحلة الأزمة التي عطلت انعقاد مجلس الوزراء منذ أكثر من شهر.
وعلمت "الشرق الأوسط" من مصادر في بيت الوسط أن رئيس الحكومة أبلغ إبراهيم لدى استقباله له أمس الأربعاء، قبل توجهه إلى القصر الجمهوري، مجموعة أفكار للبدء بمهمة جديدة تهدف إلى حلحلة الأزمة التي عطلت انعقاد مجلس الوزراء منذ أكثر من شهر.
وأكّدت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط" أن إحالة القضية إلى المجلس العدلي سحبت من التداول لتأخذ مسارها القانوني، بعدما أحيلت إلى المحكمة العسكرية. ولفتت مصادر وزارية إلى اقتراح يقضي بالتصويت على الإحالة إلى مجلس الوزراء على أن يقبل الجميع بالنتيجة سلبية كانت أم إيجابية.
وقال أحد المشاركين إنه إذا لم تنفع الاتصالات المكثفة وعلى أرفع المستويات، فالمطلوب عقد جلسة لمجلس الوزراء، وطرح قرار إحالة الحادثة إلى التصويت بإحالتها إلى المجلس العدلي أم لا، والمهم فرض إجراءات تؤدي إلى محاكمة المسؤولين الفعليين عن الجريمة وتحصين أمن الجبل.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا