فاجأ قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، المسافرين المنتظرين في صالة مطار مدينة الأهواز، بالجلوس بينهم وانتظار موعد طائرته كأي مواطن عادي.
ولاقت مبادرة سلامي "استحسان الإيرانيين الذين أشادوا بها".
وبيّنت الصور التي تناقلها الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سلامي جالسا بين المسافرين، من دون مرافقة عسكرية أو أمنية ظاهرة، حيث انتظر رحلته من إقليم خوزستان إلى طهران، بعدما تفقد المناطق التي ضربتها الفيضانات.
ولاقت مبادرة سلامي "استحسان الإيرانيين الذين أشادوا بها".



