قدمت الهيئة العليا للاغاثة بالتعاون مع "مؤسسة الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية" مساعدات عينية لأصحاب وشاغلي البسطات المتضررين من حريق جسر نهر أبو علي حيث قدم الأمين العام للهيئة اللواء محمد خير هذه المساعدات من أمام مركز المديرية الاقليمية للأشغال في سراي طرابلس، وهي عبارة عن مواد غذائية ومبالغ مالية للمتضررين.
ولفت خير إلى أنّ "الهيئة لا تتدخل عادة عند حصول حرائق، وأنّه وبتوجيهات من رئيس الحكومة سعد الحريري ولاعتبارات تتعلق بطرابلس من جهة، ومكان الحريق الذي شهدت تخومه أحداثا مؤسفة على مدى سنوات طويلة، خصصت بالتعاون مع السفارة السعودية في لبنان ومؤسسة الملك سلمان الإغاثية مساعدات عينية ومالية للمتضررين من شاغلي البسطات ومستأجريها من البلدية، وذلك بعد الإحصاء الأولي الذي جرى في أعقاب الحريق" .
ولفت خير إلى أنّ "الهيئة لا تتدخل عادة عند حصول حرائق، وأنّه وبتوجيهات من رئيس الحكومة سعد الحريري ولاعتبارات تتعلق بطرابلس من جهة، ومكان الحريق الذي شهدت تخومه أحداثا مؤسفة على مدى سنوات طويلة، خصصت بالتعاون مع السفارة السعودية في لبنان ومؤسسة الملك سلمان الإغاثية مساعدات عينية ومالية للمتضررين من شاغلي البسطات ومستأجريها من البلدية، وذلك بعد الإحصاء الأولي الذي جرى في أعقاب الحريق" .
وأكّد أنّ "رئيس الحكومة يولي عناية متقدمة لكل المناطق المحرومة، وخصوصا طرابلس التي يتابع مختلف القضايا فيها"، لافتاً إلى أنّ "متابعته شخصياً ملف الحالات الإنسانية (المنكوبين) الذي أثير عبر بعض وسائل الإعلام، ويجري العمل لمساعدتهم بإشراف الرئيس الحريري".